أعلنت السلطات التركية القبض على المشتبه به في إضرام النار في كتاب داخل جامع آيا صوفيا الكبير، ما تسبب في اشتعال النيران في سجادة.
وبالفعل، شهد جامع آيا صوفيا التاريخي في إسطنبول، محاولة إضرام نيران من قبل رجل "غامض"، وكادت أن تتحول هذه العملية غير المسبوقة في تاريخ الجامع إلى كارثة محققة.
جامع آيا صوفيا ينجو من كارثة
وفي التفاصيل، أدى تدخل زائرة يقظة في جامع آيا صوفيا، إلى الحؤول دون وقوع حريق هائل، وتمكنت بالفعل من إنقاذ الموقف قبل أن يتفاقم الأمر.
وتُجرى التحقيقات حاليًا للوقوف على دوافع الشخص المشتبه به وراء القيام بهذا العمل التخريبي، وسط استنفار أمني للحفاظ على سلامة هذا المعلم التاريخي الهام.
وقالت إدارة شرطة إسطنبول في بيان يوم أمس الثلاثاء، إنّ المشتبه به "إم جي" والبالغ من العمر 42 عامًا، أشعل كتابًا في جامع آيا صوفيا نحو الساعة 11:50 مساءً في تاريخ 11 يوليو الماضي، ما أدى إلى اشتعال النيران في السجادة القريبة من مكتبة محمود الثاني. وسرعان ما قام حراس الأمن بإخماد النيران.
وتمكنت الشرطة من تحديد هوية "إم جي" واحتجازه، وتم اعتقاله رسميًا في 13 يوليو بعد القيام بالإجراءات القضائية المناسبة.
وأكد المحققون أنّ الكتاب المحروق هو نسخة من "الكتاب المقدس". وأظهرت السجلات أنّ "إم جي" وصل إلى المسجد بسيارة وغادر في السيارة نفسها. وقد وجهت إليه اتهامات سابقة بما في ذلك الإصابة المتعمدة والتهديد والإهانة وسرقة سيارة. وأثناء استجوابه، ورد أنّ "إم جي" طلب علاجًا نفسيًا.
من جهتها، أمرت محكمة الصلح بالقبض عليه بتهمة الإضرار بأماكن العبادة وخطر الهروب.
وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة الأمنية، المشتبه به وهو يحرق الكتاب، والحريق الذي أعقب هذا الفعل على السجادة قبل أن يغادر المكان.