وتأتي هذه الخطوة المفاجئة عقب توقيفه في حملة أمنية استهدفت عدداً من المشاهير بتهم تتعلق بتعاطي المواد المخدرة، ما دفع شركة الإنتاج لاتخاذ قرار عاجل وفوري.
ووفقاً لما نقلته الصحفية المتخصصة في الشؤون الفنية بيرسين ألتونطاش، فقد تم تعليق تصوير العمل في مطلع الأسبوع الجاري بعد القبض على حاجي أوغلو في مدينة أيفاليك، قبل أن يُنقل إلى إسطنبول لإجراء التحقيقات اللازمة.
وأفادت النيابة العامة أنه، بعد الاستماع لإفادته، أُخلِي سبيل الممثل من دون فرض رقابة قضائية، بينما تنتظر الجهات المعنية نتائج الفحوصات الطبية الرسمية.
اعترافات خطيرة
ورغم أن النتائج النهائية لهذه الفحوصات لم تُعلن بعد، فإن اعتراف الممثل بتعاطيه المواد المخدرة أثناء التحقيقات كان كافياً لدفع شركة Motto Yapım المنتجة للمسلسل إلى اتخاذ قرار صارم بإنهاء علاقة العمل معه.
وأوضحت المصادر أن الاعتراف جاء في سياق توصيف حاجي أوغلو لضغوط الحياة المهنية، حيث صرح بأنه لجأ إلى تلك المواد بغرض التخفيف من إرهاق العمل الشاق وطبيعة ضغوط التمثيل، نافياً في الوقت ذاته تورطه في ترويج أو توزيع المخدرات على آخرين.
وتشير التقارير إلى أن شركة الإنتاج بدأت بالفعل مرحلة البحث عن اسم بديل لتجسيد الشخصية التي كان من المقرر أن يؤديها، كما أن هناك نقاشات قائمة حول إمكانية إجراء تعديلات جوهرية على سيناريو العمل ومسار القصة لكي تتوافق الأحداث مع غياب الشخصية الأساسيّة.
ويُعد هذا التطور مفصلياً وسط تسابق باقي الجهات التلفزيونية في تركيا لإعادة ترتيب خططها الدرامية مع اقتراب الموسم الجديد من العرض.