ديربي السعودية والكويت
ويحمل ديربي السعودية والكويت الرقم 23 في تاريخهما في كأس الخليج، ويتفوق "الأزرق" بـ10 انتصارات مقابل 5 لـ"الأخضر"، فيما تعادلا 7 مرات، بينها مواجهاتهما الـ3 على الأراضي السعودية.
وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة برصيد 10، لكنها تنتظر التتويج منذ "خليجي 20" في اليمن عام 2010، عندما تغلبت على السعودية في المباراة النهائية بهدف وليد علي بعد التمديد.
أما السعودية، فتوجت باللقب 3 مرات، آخرها على أرض الكويت عام 2003، وتسعى إلى استعادة كأس المسابقة التي تستضيفها جدة حتى 6 أكتوبر المقبل، معولة على عاملي الأرض والجمهور.
وتدخل السعودية المنافسات بقيادة المدرب اليوناني يورغوس دونيس، الذي اختار قائمة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، يتقدمها فراس البريكان وعبد الله الحمدان ومحمد القحطاني، إلى جانب الأخوين محمد وصالح أبو الشامات.
تغييرات مفاجئة
وشهدت القائمة السعودية تغييرا في اللحظات الأخيرة باستبعاد لاعب الوسط مصعب الجوير لأسباب انضباطية واستدعاء مختار علي بدلا منه، فيما تغيب عدد من الأسماء التي شاركت مع "الأخضر" في استحقاقات سابقة، خصوصا قائدها والهلال سالم الدوسري بداعي الإصابة.
وعلق المدير التنفيذي للمنتخب السعودي فهد المفرج على استبعاد الجوير في تصريحات صحافية، قائلا: "مصعب الجوير أحد المواهب الواعدة، ولدينا لائحة وأنظمة واضحة، ولكنه خالف وعوقب وتفاصيل المخالفة ستبقى شأنا داخليا".
ونفى المفرج أن يكون سبب الاستبعاد وجبة عشاء، وقال: "لا يصل الأمر إلى هذا الحد. هل يتم استبعاد لاعب بسبب وجبة؟ والقرار جاء نتيجة تكرار المخالفة".
وأضاف الجوير: "نحتاج إلى الجميع، وهناك ثقة بالجميع. مصعب من العناصر المؤثرة والمهمة للمدرب والمنتخب، لكن لدينا نظام ولوائح، وأعتقد أنّ الجميع لا يريد أن يصبح المنتخب فوضى".
وركز دونيس خلال التدريبات الأخيرة على الجوانب التكتيكية والاستحواذ والانتقال بين الدفاع والهجوم، في محاولة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية.
طموح أكبر المتوجين
في المقابل، يصل المنتخب الكويتي إلى جدة بعد معسكر تدريبي في الدوحة، خاض خلاله مباراتين وديتين أمام فريق لوسيل ومنتخب اليمن.
وتزامنت تحضيرات الكويت مع ارتباط عدد من لاعبيه بالمشاركة مع نادي الكويت في الاستحقاقات الآسيوية، قبل اكتمال صفوفه في المرحلة الأخيرة من المعسكر، وهي فترة سعى خلالها المدرب البرتغالي هيليو سوزا إلى رفع درجة الانسجام بين عناصره.
ويعتمد سوزا بدوره على مجموعة تجمع بين الخبرة والشباب، يتقدمها يوسف ناصر وشبيب الخالدي ومحمد دحام، إلى جانب أحمد الظفيري ورضا هاني في وسط الملعب، فيما يبرز غياب بعض الأسماء، أبرزها مهاجم العربي علي خلف.
قمة ساخنة بين العراق وعُمان
يستهل العراق مشاركته الـ18 بقمة ساخنة أمام عُمان على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة.
ويأمل العراق في تحقيق بداية إيجابية، معولا على الاستقرار الفني في ظل وجود مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، الذي سيكمل المشوار بعد تجربة قيادته إلى كأس العالم 2026 الصيف الماضي بعد غياب دام 4 عقود.
وجدد أرنولد صفوف أسود الرافدين بضمه العديد من الوجوه الجديدة بفضل تميزهم في الدوري، واختار عناصره بعناية.
وقرر المدرب الأسترالي (63 عاما) الإبقاء على المهاجم أيمن حسين (باختاكور الأوزبكستاني) قائدا لكتيبته في المهمة الخليجية، في سعيه إلى إيجاد توليفة مستقرة في خطوط أسود الرافدين.
ويأمل المدرب الأسترالي في إعادة هيكلة المنتخب وصولاً إلى كأس آسيا مطلع العام المقبل في السعودية أيضا، مع التركيز على تحقيق بداية قوية وإيجابية، كونها تمنح اللاعبين دفعة معنوية للاستمرار بتقديم الأفضل.
ولن يكون المنتخب العُماني لقمة سائغة أمام العراق، خصوصا أنه وصل إلى نهائي خليجي 2023 بالبصرة، وخسر أمام صاحب الأرض 2-3 بعد التمديد، قبل أن يخسر نهائي خليجي 2024 في الكويت أمام البحرين 1-2.
والتقى العراق وعُمان 12 مرة في كأس الخليج، وفاز الأول 5 مرات مقابل مرتين للثاني، وتعادلا 4 مرات.
