تعرض نادي ليستر سيتي لخصم 6 نقاط من رصيده بعد ثبوت مخالفته لقواعد اللعب المالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، في قرار أنهى نزاعًا قانونيًا طويلًا بين النادي ورابطة الدوري، وصدر يوم الخميس عن لجنة مستقلة.
وأدى القرار إلى تراجع ليستر إلى المركز الـ20 في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب"، متساويًا في النقاط مع وست بروميتش ألبيون وبلاكبيرن روفرز، مع تفوقه فقط بفارق الأهداف، ليبقى خارج مراكز الهبوط بشكل مؤقت، مع إمكانية تقدم النادي أو رابطة الدوري باستئناف على العقوبة.
ليستر سيتي يتعرض لعقوبة قاسية بخصم 6 نقاط
وجاء الخصم بعد جلسة استماع عُقدت في نوفمبر الماضي، حيث ثبت أن ليستر خالف قواعد الربحية والاستدامة المالية لموسم 2023-2024، وهو الموسم الذي كان فيه النادي ينشط بدوري الدرجة الثانية، كما واجه اتهامات إضافية تتعلق بعدم تقديم الحسابات السنوية في الموعد المحدد، وعدم التعاون الكامل مع رابطة الدوري.
وأظهرت التحقيقات أن ليستر سجل خسائر تجاوزت 200 مليون جنيه إسترليني خلال فترة 3 سنوات انتهت في يونيو 2024، في حين تسمح اللوائح بخسائر قصوى تبلغ 83 مليون جنيه، مع تجاوز الحد المسموح به بنحو 20.8 مليون جنيه.
وتعود جذور الأزمة إلى قرارات مالية مثيرة للجدل منذ صيف 2021، حين أنفق النادي أكثر من 50 مليون جنيه دون بيع لاعبين مؤثرين، قبل أن تتفاقم المشكلات مع ارتفاع الأجور إلى 116 في المئة من الإيرادات خلال موسم 2022-2023، إضافة إلى خسارة عدد من النجوم مجانًا بسبب انتهاء عقودهم.
ويواجه ليستر الآن تحديًا صعبًا لتفادي هبوط جديد، في وقت يبحث فيه عن مدرب جديد بعد إقالة مارتين سيفوينتيس، وسط ضغوط مالية ورياضية متزايدة تهدد مستقبل النادي القريب.
ووصف ليستر العقوبة في بيان بأنها "غير متناسبة" ولم تأخذ بالاعتبار بشكل كافٍ "العوامل المخففة المقدمة".
وأضاف النادي "نظل ملتزمين بالتعامل بشكل بنّاء وضمان أن تكون أي إجراءات عادلة ومتناسبة ومحددة من خلال العمليات المناسبة".
وكان ليستر قد توج بلقب الدوري الممتاز في موسم 2015-2016 للمرة الاولى في تاريخه، قبل ان يتوج بلقب كأس انكلترا في عام 2021، لكنه هبط من برميرليغ في عام 2023.
ورغم نجاحه في العودة سريعا إلى الدوري الممتاز تحت قيادة المدرب الإيطالي انتسو ماريسكا، إلا أنه عاد وهبط الموسم الماضي بتحقيقه ستة انتصارات فقط في 38 مباراة.