hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

بأقدام مغربية.. رونالدو يتجرع أثقل هزيمة بقميص النصر

آخر تحديث:

وكالات

تألق الشقيقين رحيمي يقود العين لإسقاط النصر برباعية تاريخية مدوية (أ ف ب)
تألق الشقيقين رحيمي يقود العين لإسقاط النصر برباعية تاريخية مدوية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الشقيقان رحيمي يكتبان فصلا تاريخيا ويسقطان رونالدو برباعية آسيوية قاسية.
  • بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية السقوط الكبير ويرفض إلقاء اللوم باللاعبين.
  • إيفيتش يؤكد أن الانتصار يمنح فريقه دفعة معنوية بالمسابقة القارية.


بأقدام مغربية، تجرع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهزيمة الأثقل له بألوان النصر منذ انضمامه إليه في بداية عام 2023، بعدما قاد الشقيقان المغربيان الحسين وسفيان رحيمي فريقهما العين الإماراتي لاكتساح بطل الدوري السعودي برباعية نظيفة يوم الثلاثاء، في مستهل منافسات دوري المجموعة الموحدة لدوري أبطال آسيا للنخبة (منطقة الغرب).

توهج مغربي

وكان النصر ورونالدو يمنيان النفس بعودة موفقة إلى المسابقة القارية الأم بعدما اكتفيا بخوض دوري أبطال آسيا 2 الموسم الماضي، حيث وصلا إلى النهائي قبل الخسارة أمام غامبا أوساكا الياباني بنتيجة 0-1.

وصدم العين، المتوج باللقب القاري عامي 2003 و2004، ضيفه في مستهل عودته إلى المسابقة التي غاب عنها الموسم الماضي، بفضل الفعالية الهجومية الكبيرة للشقيقين المغربيين؛ إذ تكفل الحسين رحيمي بتسجيل ثنائية، بينما أضاف سفيان رحيمي هدفا آخر، ليرسما ملامح الانتصار العريض ويكبدا النجم البرتغالي خسارة قاسية وتاريخية.

وكانت هزيمة الثلاثاء الأكبر للبرتغالي البالغ من العمر 41 عاما بألوان النصر، والأكبر منذ سقوطه مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي برباعية نظيفة أيضا أمام برنتفورد في أغسطس 2022 في الدوري.

وتبقى الخسارة الأكبر للفائز بالكرة الذهبية 5 مرات بـ5 أهداف نظيفة، وحصل ذلك في مناسبتين مع مانشستر يونايتد ضد ليفربول في 24 أكتوبر 2021 ضمن الدوري، ومع ريال مدريد ضد الغريم برشلونة في 29 نوفمبر 2010 في الدوري الإسباني.

خسارة ثقيلة

أما على صعيد المسابقات القارية، فهزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي، بفارق هدف عن أسوأ خسارة سابقة وكانت بنتيجة 1-4 مع ريال مدريد ضد بوروسيا دورتموند الألماني في 24 أبريل 2013 وفق موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص، في حين أن أكبر هزيمة مع منتخب بلاده كانت بفارق 4 أهداف، حيث تكررت مرتين ضد البرازيل بنتيجة 2-6 وديا عام 2008، وضد ألمانيا بنتيجة 0-4 في كأس العالم 2014.

وعلق المدرب الأسترالي للنصر أنج بوستيكوغلو على السقوط الكبير بالقول: "أنا لا أحمل اللاعبين مسؤولية النتيجة. نحن نتعامل في الوقت الراهن مع جدول مباريات مزدحم، وهذا عامل رئيسي يؤثر على أدائنا".

ورأى أن "الانتقادات الموجهة إلى الفريق والجهاز الفني عقب هذه النتيجة مبررة. المدرب يتحمل المسؤولية عندما تكون النتيجة على هذا النحو. لكن يتعين علينا العودة إلى العمل ومراجعة أخطائنا قبل المباريات المقبلة. اللاعبون بذلوا كل ما لديهم، وأنا لا أحملهم المسؤولية".

دفعة معنوية

من جهته، أكد المدرب الصربي للعين فلاديمير إيفيتش أن الفوز يشكل دفعة معنوية كبيرة لفريقه، مضيفا: "كان من المهم جدا أن نبدأ المنافسة بفوز على أحد الفرق المرشحة للفوز بهذه البطولة. نحن نعرف ما يمكننا القيام به، وقد أدى اللاعبون مهمتهم بشكل ممتاز حتى النهاية، ويستحقون هذا الانتصار".

وبسيطرة العين على المباراة من البداية إلى النهاية، اعتبر إيفيتش: "إننا وجهنا رسالة إلى أنفسنا بشأن ما يمكننا القيام به، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لي. لقد عملنا معا بجد لأكثر من عام، وانضم إلينا لاعبون جدد هذا الصيف، والهدف هو التطور والتحسن من مباراة إلى أخرى"، واستطرد: "هذا ليس بالأمر السهل، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراتنا المقبلة والمسابقة التالية".

وسيكون الاختبار القاري الـ2 للعين، الذي يحتل المركز الـ2 في الدوري المحلي بفارق الأهداف عن الجزيرة المتصدر بعد 5 جولات، في 12 من الشهر المقبل على أرض القوة الجوية العراقي الذي خسر مباراته الافتتاحية، فيما يلعب النصر، صاحب المركز الـ3 في الدوري السعودي بفارق نقطتين عن الهلال المتصدر بعد 7 جولات، على أرضه مع نيفيتشي الأوزبكستاني (3 نقاط) في اليوم ذاته.

news_suggested_videos_محمود المرضي يكشف كابوس مسيرته الكروية.. وسر اللمسة المغربية بإنجاز النشامى!
play