ازدادت الضغوط على مانشستر يونايتد ومدربه مايكل كاريك، بعدما تعرض الفريق لخسارة قاسية أمام ضيفه بورنموث بنتيجة 3-0 على ملعب "أولد ترافورد"، في مواجهة جديدة كشفت حجم التراجع الذي يعيشه الفريق خلال الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم تتوقف آثار الهزيمة عند النتيجة وحدها، إذ حملت المباراة مجموعة من الأرقام السلبية التي أعادت يونايتد إلى مستويات لم يعرفها منذ عقود، بالتزامن مع استمرار سلسلة طويلة بلا انتصار أمام بورنموث.
أسوأ حصيلة منذ عقود
جمع مانشستر يونايتد 7 نقاط فقط من أول 8 مباريات في الدوري هذا الموسم، بعدما حقق فوزًا واحدًا و4 تعادلات وتلقى 3 هزائم.
وبحسب إحصائيات منصة "أوبتا"، تعد هذه أسوأ حصيلة للفريق بعد 8 جولات من موسم في الدوري منذ موسم 1986-1987، عندما جمع 4 نقاط فقط في المرحلة نفسها.
كما امتدت سلسلة اليونايتد دون انتصار إلى 8 مباريات، ليستقر الفريق في المركز الـ16 برصيد 7 نقاط.

"أولد ترافورد".. كابوس اليونايتد
منذ بداية موسم 2023-2024، لم يتعرض أي فريق في الدوري الإنجليزي لخسائر على أرضه بفارق 3 أهداف أو أكثر في جميع المسابقات أكثر من مانشستر يونايتد، الذي وصل إلى 7 هزائم من هذا النوع.
وأصبح بورنموث بدوره ثالث فريق فقط، بعد ليفربول ومانشستر سيتي، يتقدم بنتيجة 3-0 في مباراة بالدوري على ملعب "أولد ترافورد" في 3 مناسبات مختلفة.
وسبق لبورنموث أن فعل ذلك في ديسمبر 2023 وديسمبر 2024، قبل أن يكرر المشهد مجددًا.
عقدة بورنموث تتواصل
رفع بورنموث سلسلة مبارياته دون خسارة أمام مانشستر يونايتد في الدوري إلى 7 مواجهات متتالية، تضمنت 3 انتصارات بنتيجة 3-0 على ملعب "أولد ترافورد".

وسجل رايان وماركوس تافيرنييه وإيفانيلسون أهداف الضيوف، فيما رفع تافيرنييه رصيده إلى 5 مساهمات تهديفية في الدوري على ملعب يونايتد، بواقع هدفين و3 تمريرات حاسمة.
ولا يتفوق عليه بين اللاعبين الإنجليز الزائرين في عدد المساهمات التهديفية على "أولد ترافورد" سوى هاري كين وستيفن جيرارد، ولكل منهما 6 مساهمات.
وجاءت الخسارة في ليلة بدأها برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء، بعدما وصف كاريك قراره بأنه "قرار فني"، في وقت ازداد فيه الضغط على المدرب بعد عرض جديد لم يقدم خلاله يونايتد ما يكفي لتغيير مسار أزمته.
