يعيش الاتحاد السنغالي لكرة القدم أزمة مالية وإدارية بعد رفض الحكومة السنغالية تحمل الالتزامات المالية الخاصة بعقد مدرب المنتخب باب ثياو، وذلك بسبب خلاف سابق حول عقد ثياو الجديد الذي وقعه خلال كأس العالم الماضية والتي يتضمن أرقاما مالية مرتفعة، لم تحظ بمصادقة الدولة السنغالية.
أزمة جديدة تواجه الكرة السنغالية
وبحسب التقارير، وقع ثياو عقدا يمتد لـ3 سنوات خلال فترة كأس العالم، يتضمن راتبا شهريا يقارب 46 ألف يورو، إلى جانب مكافأة توقيع تقدر بنحو 183 ألف يورو، غير أن هذا العقد لم يحصل على المصادقة الرسمية من الدولة السنغالية، التي تُعد الجهة المسؤولة عن سداد مستحقات المدرب في إطار هذا الاتفاق.
وأكدت السلطات السنغالية أنها غير ملزمة قانونيا بتسديد الراتب المنصوص عليه في العقد، بسبب غياب الموافقة الرسمية عليه، ما يعني أنها لن تتحمل أي التزامات مالية مرتبطة به في الوقت الحالي.
وبناء على ذلك، يجد الاتحاد السنغالي لكرة القدم نفسه مطالبا بتحمل جميع الالتزامات المالية تجاه باب ثياو إذا أراد التوصل إلى تسوية بشأن مستقبله.
وتفتح هذه الأزمة الباب أمام حالة من الغموض بشأن مستقبل مدرب منتخب السنغال، في انتظار إيجاد حل يرضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.

