بعد سلسلة من النتائج المخيبة للأمال والجماهير، قررت إدارة مانشستر يونايتد اليوم الإثنين الإطاحة بالمدرب الهولندي إريك تين هاغ من تدريب الشياطين الحمر.
وتم إبلاغ المدرب الهولندي صباح يوم الاثنين، وغادر أولد ترافورد بعد عامين ونصف على رأس الفريق، حيث كانت آخر مباراة له هي الهزيمة أمام وست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم أمس الأحد.
وأكد بيان صادر اليوم الاثنين عن إدارة الفريق أن "إريك تين هاغ غادر منصبه كمدرب فريق مانشستر يونايتد الأول للرجال.نحن ممتنون لإريك على كل ما فعله خلال فترة وجوده معنا، ونتمنى له التوفيق في المستقبل."
وتم تعيين إريك في أبريل 2022 وقاد النادي للفوز بلقبين محليين، كأس كاراباو في عام 2023 وكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 2024
وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو الخبر عبر حسابه على مقع "إكس"، مشيراً إلى أن إقالة تين هاغ تم بشكل فوري، وأن إدارة النادي اتخذت قراراً بتعيين الأسطورة الهولندية رود فان نيستلروي مدرباً مؤقتاً للفريق في انتظار تعيين مدرب جديد للفريق.
فشل ذريع
تم الاحتفاظ بتين هاغ كمدرب يونايتد في الصيف بعد مراجعة نهاية الموسم، بعد احتلال المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أدنى مركز له منذ عام 1990، والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب غريمه مانشستر سيتي.
وتم تفعيل خيار التمديد لمدة عام واحد في عقد المدرب البالغ من العمر 54 عامًا في بداية شهر يوليو. كان عقده السابق، الذي وقعه عندما تم تعيينه في عام 2022، من المقرر أن ينتهي في عام 2025.
وجاء هذا القرار بعد فترة من التذبذب في أداء الفريق وتراجعه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث عجز مانشستر يونايتد عن تحقيق النتائج المرجوة منه، وبات بعيداً عن المنافسة في جميع المسابقات.
كما جاء هذا القرار في أعقاب سلسلة من الهزائم والتعادلات التي هزت عرش الشياطين الحمر، وباتت تهدد مكانتهم ضمن نخبة الأندية الأوروبية. فشل تين هاغ في تحقيق الاستقرار المطلوب للفريق، وتقديم أداء مقنع يرضي جماهير "أولد ترافورد"، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع النادي حتى صيف عام 2026.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي برصيد 11 نقطة، ويفصله 7 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، مما يهدد استقراره في البطولة.