أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي رحيل مدربه البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو عن منصبه، في خطوة جاءت بعد توتر العلاقات داخل النادي وتصاعد الخلافات بين المدرب والإدارة، رغم النجاحات التي حققها في فترة قصيرة.
تفاصيل رحيل نونو سانتو عن نوتنغهام
بدأت ملامح الأزمة في أغسطس الماضي، حين صرّح نونو في مؤتمر صحفي بأن علاقته بمالك النادي إيفانغيلوس ماريناكيس لم تعد كما كانت، قائلا: "لقد كانت علاقتي دائما جيدة جدا مع المالك، في الموسم الماضي كنا قريبين للغاية بشكل شبه يومي، لكن هذا الموسم ليس الأمر كذلك".
ورغم أن ماريناكيس أكد في 29 أغسطس أن نونو هو "الشخص المناسب لقيادة الفريق"، فإن الخلافات ظلت قائمة وازدادت بعد التغييرات الإدارية الأخيرة.
وكشفت صحيفة "ذا أتلتيك" أن الانقسام تعمّق مع إدو، الذي عُيّن في يوليو الماضي رئيسًا لعمليات كرة القدم بالنادي بعد رحيله عن أرسنال في نوفمبر 2023، حيث وُصف الخلاف بينه وبين نونو بأنه "يصعب إصلاحه".
بوستيكوغلو مرشح لخلافته
بحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، المدير الفني السابق لتوتنهام، يعد أبرز المرشحين لتولي المهمة خلفا للمدرب البرتغالي.

بداية متعثرة وتحسن مثير
تولى نونو تدريب نوتنغهام فورست في ديسمبر 2023 خلفا لستيف كوبر، حين كان الفريق في المركز الـ17 بالبريميرليغ بعد سلسلة كارثية من النتائج لم تشهد سوى فوز وحيد في 13 مباراة.
ورغم خصم 4 نقاط من رصيد الفريق بسبب خرق لوائح الاستدامة المالية، أنهى فورست الموسم ذاته في المركز الـ17، مبتعدا بفارق 6 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.
لكن المدرب البرتغالي قاد ثورة في الموسم التالي 2024-2025، إذ جمع الفريق 65 نقطة، أي أكثر من ضعف حصيلته السابقة (32 نقطة)، واحتل المركز الـ7 في الدوري، بفارق 6 نقاط فقط عن مانشستر سيتي الثالث.
ورغم أنه فشل في خطف بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا، إلا أن الفريق عاد إلى المشاركات الأوروبية عبر الدوري الأوروبي، لأول مرة منذ موسم 1995-1996.

تصريحات مثيرة للقلق قبل الموسم الجديد
مع انطلاق الموسم الحالي، لم يُخف نونو استياءه من استعدادات الفريق، مؤكدا أن فورست يواجه "مشكلة كبيرة" وأنه "بعيد جدا عن المستوى المطلوب".
وخاض النادي 3 مباريات في الموسم الجديد جمع خلالها 4 نقاط فقط، قبل أن يسقط بثلاثية نظيفة أمام وست هام، لتتعاظم الضغوط أكثر على المدرب البرتغالي.