وضع المهاجم الإيطالي المخضرم تشيرو إيموبيلي، الهداف التاريخي لنادي لاتسيو، حدا لمسيرته الكروية الحافلة بإعلان اعتزاله كرة القدم نهائيا عن عمر يناهز 36 عاما.
وداع مؤثر
وجاء هذا القرار الحاسم من خلال مقطع فيديو نشره اللاعب يوم الجمعة عبر الحسابات الرسمية للفريق الأخير في مسيرته، نادي باريس أف سي الفرنسي.ودفع تكرار الإصابات المهاجم الإيطالي لاتخاذ قرار تعليق حذائه، رغم أن عقده مع النادي الفرنسي كان من المفترض أن يمتد حتى شهر يونيو من عام 2027.
ودخل إيموبيلي في نوبة بكاء وهو يغالب دموعه أثناء إبلاغ زملائه في الفريق الفرنسي بقرار الاعتزال. وأكد المهاجم في رسالته الوداعية أن هذه اللحظة تعد صعبة جدا بالنسبة له، لأنها تمثل نهاية واحدة من أعظم مراحل حياته.
وأضاف الهداف الإيطالي أنه أحب هذه المهنة من كل قلبه، لكنه قرر أن يكون صادقا مع نفسه بشأن وضعه البدني الحالي، ليغيب بذلك عن الودية التي ستجمع فريقه بنادي أنجييه يوم السبت 15 أغسطس 2026.
مسيرة ذهبية
وتبقى الحقبة الأبرز والأكثر لمعانا في مسيرة إيموبيلي مع نادي لاتسيو، والتي امتدت لـ8 أعوام متواصلة بين عامي 2016 و2024.
وكتب المهاجم اسمه بحروف من ذهب في تاريخ نادي العاصمة الإيطالية بعدما أصبح هدافه التاريخي برصيد 207 أهداف سجلها خلال 340 مباراة.
ونجح اللاعب خلال تواجده في الدوري الإيطالي في حصد لقب الهداف في 4 مناسبات منفصلة، وتوج في عام 2020 بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي الممنوحة لأفضل هداف في جميع الدوريات الأوروبية.
ويعد رأس الحربة الإيطالي واحدا من أكثر الهدافين غزارة في تاريخ كرة القدم، حيث استعرض سجلا استثنائيا شهد خوضه 656 مباراة رسمية، تمكن خلالها من تسجيل 350 هدفا مع مختلف الفرق التي دافع عن ألوانها.
وعلى الصعيد الدولي، خاض إيموبيلي 57 مباراة مع منتخب إيطاليا الأول سجل خلالها 17 هدفا، وتوج مع تشكيلة الآتزوري بلقب يورو 2020 في إنجاز دولي بارز.
وبدأ إيموبيلي مسيرته الكروية مع ناشئي ساليرنيتانا قبل أن ينتقل سريعا إلى يوفنتوس، لينطلق بعدها في رحلة طويلة تنقل خلالها بين أندية سيينا، وجروسيتو، وبيسكارا، وجنوى، وتورينو، وبوروسيا دورتموند، وإشبيلية، ولاتسيو، وبشكتاش، وبولونيا الذي لعب له 6 مباريات فقط في بداية الموسم.
واختتم المهاجم مشواره مع نادي "باريس أف سي" الذي التحق به في شهر يناير الماضي، حيث سجل هدفين وصنع مثلهما خلال 13 مباراة خاضها في الملاعب الفرنسية.

