hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

دوري الأمم الأوروبية - توخيل يفتح باب شارة قيادة إنجلترا أمام بيلينغهام ويشيد بأرنولد

آخر تحديث:
المشهد
بيلينغهام ارتدى شارة القيادة في الدقائق الأخيرة من المباراة (رويترز)
بيلينغهام ارتدى شارة القيادة في الدقائق الأخيرة من المباراة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • توخيل فتح الباب أمام قيادة بيلينغهام الدائمة لمنتخب إنجلترا.
  • ألكسندر أرنولد صنع هدفًا ونال إشادة توخيل بعد عودته.
  • إنجلترا هزمت التشيك واستعادت توازنها في البطولة.

فتح الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، الباب أمام إمكانية حصول جود بيلينغهام على شارة القيادة بصورة دائمة في المستقبل، بعد ظهوره قائدًا لـ"الأسود الثلاثة" خلال الدقائق الأخيرة من الفوز على التشيك بنتيجة 2-0، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

ودخل بيلينغهام بديلًا لهاري كين في الدقيقة 71، وانتقلت إليه شارة القيادة مباشرة، في تكرار لما حدث خلال مواجهة إسبانيا في الجولة السابقة عندما غادر كين الملعب في الدقائق الأخيرة.

وجاءت تصريحات توخيل في ليلة استعادت خلالها إنجلترا توازنها بعد الخسارة 3-2 أمام إسبانيا، مستفيدة من طرد بافيل شولك في الدقيقة 25، قبل أن يسجل أنتوني غوردون وهاري كين هدفي الانتصار خلال الشوط الثاني.

بيلينغهام مرشح لقيادة إنجلترا

أوضح توخيل أن منح بيلينغهام شارة القيادة لم يكن قرارًا عابرًا، بعدما سبق للاعب الوسط أن حملها لفترة قصيرة خلال مباراة ودية أمام كوستاريكا في يونيو، إلى جانب ظهوره قائدًا في نهاية لقاء إسبانيا.

وقال مدرب إنجلترا ردًا على إمكانية أن يصبح اللاعب، البالغ 23 عامًا، قائد المنتخب بصورة دائمة: "إذا كنت القائد في نهاية هذه المباريات، فمن المؤكد أنك تستطيع أن تصبح القائد الدائم".

وأضاف: "أعتقد أنه يحب الوجود معنا في الوقت الحالي، وهذا هو الشعور الذي لدي. تحدثنا معه اليوم بشكل قصير عن دوره، وكان شعورنا الداخلي يقول: لنبدأ من جديد، لكن عقولنا قالت إن 30 دقيقة ربما تكون كافية اليوم".

وأوضح توخيل أن الجهاز الفني لم يرغب في تحميل اللاعب عبئًا بدنيًا إضافيًا، بعدما لم يعتد هذا الموسم على خوض مباريات بفواصل زمنية قصيرة.

وتابع: "حتى في هذه الفترة القصيرة، يمكنك أن ترى أنه واثق وسعيد بمساعدة الفريق حتى من مقاعد البدلاء. لذلك نعم، منحه شارة القيادة مكافأة له، وهذا أمر جيد".

لكن توخيل كشف في الوقت نفسه أن بيلينغهام شعر بانزعاج بسيط في نهاية المباراة، مضيفًا: "نأمل ألا يكون الأمر خطيرًا، وأن يكون متاحًا أمام كرواتيا".

ويبقى هاري كين القائد الأساسي لمنتخب إنجلترا، بينما يغيب نائب القائد ديكلان رايس خلال فترة التوقف الدولي بسبب إدارة الأحمال البدنية.

ألكسندر أرنولد يعود برسالة قوية

كان ترينت ألكسندر أرنولد أحد أبرز مكاسب المنتخب الإنجليزي في المباراة، بعدما قدم أداءً مؤثرًا وصنع الهدف الأول لأنتوني غوردون.

وأرسل مدافع ريال مدريد عرضية متقنة مع بداية الشوط الثاني، قابلها غوردون بضربة رأس داخل الشباك في الدقيقة 47.

وأشاد توخيل بما قدمه اللاعب، قائلًا: "لم نشك أبدًا في قدرته على صناعة مثل هذه الأهداف".

وأضاف: "أعتقد أن موقعه في الشوط الثاني، عندما لعب بصورة أعمق قليلًا، ناسبه أكثر من المركز المتقدم الذي شغله في الشوط الأول".

وتابع: "ترينت ساعدنا كثيرًا في الحفاظ على التركيز، لأنه آمن جدًا عندما تكون الكرة بحوزته، وقادر على صناعة الفارق من خلال عرضياته".

وأثنى المدرب كذلك على الجانب الدفاعي للاعب، مؤكدًا أنه قدم مباراة جيدة بشكل عام، عبر العمل الدفاعي إلى جانب اللقطة الحاسمة التي قادت إلى الهدف الأول.

وشارك ألكسندر أرنولد أساسيًا مع إنجلترا لأول مرة منذ عامين.

توخيل يستمتع بـ"الانتصارات غير البراقة"

لم يشعر توخيل بأن إنجلترا بحاجة إلى تقديم عرض استثنائي في كل مباراة، معتبرًا أن الفوز المهني خارج الأرض له أهميته الخاصة.

وقال: "أحب أحيانًا هذه النتائج غير البراقة التي تمنحك أمسية هادئة. لا يمكن أن تكون كل مباراة براقة ومثيرة للغاية".

وأضاف: "أحيانًا عليك القيام بالعمل الصعب دون الحصول على الكثير من الثناء، لأننا كنا المرشحين للفوز، وكنا نطالب أنفسنا بالانتصار، وبعد التفوق العددي أصبح الجميع يتوقع منا الفوز بصورة أكبر".

وأوضح أن فريقه لم يشعر بالذعر رغم استمرار التعادل السلبي حتى نهاية الشوط الأول، لكنه احتاج إلى رفع سرعة اللعب وزيادة التحركات على الأطراف.

وأشاد كذلك بالضغط العكسي، معتبرًا أنه كان على مستوى مرتفع وسمح للمنتخب بالحفاظ على الرقابة الفردية داخل نصف ملعب المنافس.

وأشار توخيل إلى أن الأداء تراجع قليلًا في آخر 10 دقائق بسبب الإرهاق وبعض التراخي، لكنه رأى أن مثل هذه المباريات تساعد على بناء شخصية الفريق.

وقال: "أن تذهب إلى التشيك وتلعب خارج أرضك، وهم لم يخسروا مباراتين متتاليتين على ملعبهم من قبل، ثم تنجح في الفوز والحفاظ على نظافة الشباك، فهذا أمر جيد".

كين يصل إلى 87 هدفًا دوليًا

شهدت المباراة بداية قوية من التشيك، قبل أن تتغير صورتها بصورة كبيرة بعد طرد بافيل شولك في الدقيقة 25 عقب مراجعة تقنية الفيديو، إثر تدخل متأخر على إليوت أندرسون.

وكان مورغان روجرز قد سدد في القائم قبل أن تفرض إنجلترا سيطرتها العددية.

وبعد هدف غوردون في الدقيقة 47، حسم هاري كين الانتصار في الدقيقة 69 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، رافعًا رصيده إلى 87 هدفًا خلال 123 مباراة دولية.

وجاء الفوز ليعيد إنجلترا إلى الطريق الصحيح في دوري الأمم الأوروبية، بينما احتلت المركز الثاني في المجموعة الثالثة بعد فوز إسبانيا على كرواتيا بنتيجة 4-1.

ويستعد المنتخب الإنجليزي الآن لمواجهة كرواتيا خارج أرضه يوم السبت، في مباراة يأمل توخيل أن يستعيد قبلها بيلينغهام جاهزيته الكاملة، إلى جانب إمكانية عودة نيكو أوريلي من الإصابة.

news_suggested_videos_أغلقوا كليات الإعلام!".. أشرف محمود يفتح ملف الإعلام الرياضي والكرة المصرية
play