فرض اسم سيبرايل ماكريكيس نفسه بقوة داخل المشهد الكروي المصري خلال الأيام الأخيرة، بعد تزايد الأنباء حول إمكانية انضمامه إلى منتخب مصر، في إطار تحركات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لتعزيز القائمة بعناصر من أصول مصرية تنشط خارج البلاد، ضمن سياسة توسيع قاعدة الاختيارات قبل الاستحقاقات المقبلة.
أصول سيبرايل ماكريكيس
وكان الجهاز الفني قد نجح في وقت سابق في استقطاب هيثم حسن جناح ريال أوفييدو، ويواصل الآن محاولاته لإقناع ماكريكيس بتمثيل الفراعنة، بعد تعثر المفاوضات سابقًا بسبب عدم اكتمال المستندات التي تثبت أحقيته في حمل الجنسية المصرية، إلا أن عودة الاتصالات مؤخرًا تعكس وجود تطورات قد تقرّب اللاعب من ارتداء القميص الوطني.
ويتمتع الظهير الأيمن بتنوع لافت في الجنسيات، إذ يحمل الجنسية اللاتفية من جهة والدته، والتركية من جهة والده، إضافة إلى خلفية ألمانية، فضلًا عن أصول مصرية ومغربية عبر الأجداد، ما يفتح أمامه باب تمثيل أكثر من منتخب على الصعيد الدولي، وهو ما جعل مستقبله الدولي محل ترقب بين أكثر من طرف.
وأشارت تقارير إلى أن اللاعب يدرس خيار تمثيل منتخب المغرب، متأثرًا بما قدمه الفريق في كأس العالم 2022، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى ملف حسم وجهته الدولية، في ظل تنافس غير معلن على خدماته.
من هو سيبرايل ماكريكيس؟
وعلى مستوى مسيرته، بدأ ماكريكيس رحلته داخل أكاديمية باير ليفركوزن، قبل أن يخوض تجربة إعارة مع بوروسيا مونشنغلادباخ، ثم عاد إلى ناديه الأصلي، ليواصل بعدها التنقل بين عدة محطات داخل ألمانيا، من بينها اللعب مع بونر والفريق الثاني لـبوروسيا دورتموند، حيث شارك في 27 مباراة وسجل هدفًا واحدًا.
وانتقل في مطلع عام 2022 إلى فيكتوريا برلين، قبل أن يخوض تجربة خارجية مع بيرين بلاغويفغراد، ثم جاءت محطته الأبرز مع فيرينتسفاروشي منذ صيف 2023، حيث شارك في 130 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 12 هدفًا، وساهم في التتويج بلقب الدوري المجري مرتين.
وخلال الموسم الحالي، خاض اللاعب 33 مواجهة في مختلف البطولات، أحرز هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين في الدوري المحلي، كما صنع هدفًا في منافسات الدوري الأوروبي، وأسهم بثلاث تمريرات حاسمة في تصفيات دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تسجيله هدفًا في كأس المجر، بإجمالي دقائق بلغ 2570 دقيقة، وهو ما يعكس حضوره المنتظم مع فريقه.

وسبق للاعب تمثيل منتخب لاتفيا تحت 19 عامًا في 7 مباريات سجل خلالها هدفًا، بينما تُقدّر قيمته السوقية حاليًا بنحو 1.2 مليون يورو، في وقت يترقب فيه الشارع الكروي المصري حسم موقفه النهائي، خصوصا بعد ارتباط اسمه سابقًا بالانتقال إلى الأهلي، قبل أن تتوقف الصفقة بسبب تعقيدات تتعلق بوضعه القانوني، وعدم رغبة النادي في ضم لاعب أجنبي في هذا المركز.
وتبقى المفاوضات الجارية بين الاتحاد المصري واللاعب محور الاهتمام خلال المرحلة الحالية، في ظل سعي المنتخب لتأمين إضافة جديدة تمتلك خبرات أوروبية وقدرة على تقديم الإضافة مستقبلاً.