يستعد مشروع نادي إنتر ميامي الأميركي الطموح، الذي يقوده النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، لفتح فصل جديد في مسيرته.
وبرز اسمان بارزان في عالم التدريب على القائمة المختصرة لنادي "مالك الحزين"، وهما أسطورة نادي برشلونة الإسباني تشافي هيرنانديز، والمدرب الأكثر تتويجا في تاريخ نادي ريفر بليت الأرجنتيني، مارسيلو غاياردو.
وجاء هذا التحرك السريع من إدارة النادي الأميركي بعد تأكيد استقالة المدرب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو لأسباب شخصية، مما فرض على الإدارة ضرورة تسريع عملية البحث عن بديل مناسب. ولا يرغب النادي، الذي يخوض حاليا غمار منافسات الدوري الأميركي للمحترفين، في الدخول في فترة طويلة من عدم اليقين الفني التي قد تؤثر سلبا على استقرار الفريق ونتائجه.
خيارات إنتر ميامي
ويعتبر اختيار هذين الاسمين منطقيا للغاية بالنسبة لمتطلبات المرحلة المقبلة في إنتر ميامي. ويبدو تشافي هيرنانديز هو الخيار المفضل للإدارة، حيث يعرف جيدا أسلوب لعب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومتطلباته الفنية، بعدما ساهما معا في صنع المجد مع العملاق الكتالوني.
وقد تكون الاستعانة بتشافي خطوة أخرى نحو إعادة بناء هيكل يشبه برشلونة على الأراضي الأميركية. ولا يزال تشافي متاحا منذ نهاية تجربته التدريبية مع برشلونة، وهو ما يسهل عملية التفاوض.
من جهته، يمثل مارسيلو غاياردو بديلا قويا وجذابا لإدارة إنتر ميامي. ويشتهر المدرب الأرجنتيني بشخصيته القوية ومرونته التكتيكية، ويعتبر أحد أفضل المدربين في أميركا الجنوبية، وهو قادر على فرض الانضباط والصرامة التكتيكية داخل غرفة ملابس مليئة بالنجوم. ويتمتع غاياردو بسجل حافل في بناء فرق تنافسية شرسة، وهو أيضا غير مرتبط بأي فريق حاليا.
دور ميسي
وعلى الصعيد الداخلي، من المتوقع أن يلعب ليونيل ميسي دورا حاسما ومؤثرا في اختيار المدرب الجديد، حيث يحظى رأيه باهتمام كبير في التوجهات الرياضية الكبرى للنادي.
وكما حدث عند التعاقد مع ماسكيرانو، تعتزم الإدارة الاعتماد على نجمها الأول للموافقة على المشروع الفني المقبل. ويلعب إنتر ميامي حاليا ورقة مهمة، حيث ستقع على عاتق المدرب الجديد مسؤولية استقرار الفريق والحفاظ على حيويته وتأكيد طموحات النادي الذي أصبح في غضون مواسم قليلة أحد أبرز الأندية في الدوري الأميركي للمحترفين.