لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة نهائي كأس العالم 2030 المقبلة عام 2030.
ويأتي ذلك في ظل ترقب لموقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السويسري جياني إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطا وانتقادات عديدة.
منافسة قوية بين المغرب وإسبانيا
ولم يعلن فيفا رسميا بعد عن الدولة التي ستستضيف المباراة الأهم في أكبر حدث كروي في العالم، ورغم أن نسخة عام 2026 قد انتهت للتو بفوز منتخب إسبانيا باللقب هذا الصيف، فإن مسؤولين مغاربة وإسبان يسعون بقوة لضمان استضافة المباراة النهائية للنسخة القادمة للمونديال.
وتباهى فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس بأن بلاده قد ضمنت استضافة نهائي كأس العالم 2030، حيث قال في تجمع سياسي: "سوف تستضيف مدينة بنسليمان نهائي كأس العالم 2030. سواء أحبوا ذلك أم كرهوه، ومن أراد التعليق على ذلك فليفعل".
ملعب عاالحسن الثاني قيد التنفيذ
وأضاف: "المدينة هي بنسليمان، والملعب هو ملعب الحسن الثاني، وآمل أن يخوض منتخب المغرب تلك المباراة".
وفي المقابل، شدد رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، هذا الأسبوع على أن إسبانيا هي التي تستحق استضافة المباراة، مع إقراره بأن هذا الشرف لم يتم منحه لها بشكل مؤكد بعد.
وصرح لوزان: "لقد وقعنا جميعا على قبول ملف الترشيح، ومن المؤسف أنه لم يتم توضيح مكان إقامة المباراة النهائية بشكل قاطع وواضح تماما".
وأضاف: "بصفتها بطلة العالم في كرة القدم للرجال والسيدات، ينبغي أن تستضيف إسبانيا المباراة النهائية للمونديال".
🇲🇦🏆 𝗧𝗛𝗘 𝟮𝟬𝟯𝟬 𝗪𝗢𝗥𝗟𝗗 𝗖𝗨𝗣 𝗙𝗜𝗡𝗔𝗟 𝗪𝗜𝗟𝗟 𝗕𝗘 𝗣𝗟𝗔𝗬𝗘𝗗 𝗜𝗡 𝗠𝗢𝗥𝗢𝗖𝗖𝗢!🚨 Fouzi Lekjaa, president of the Moroccan Football Federation, announced during a political meeting:🗣️ “THE PROVINCE OF BENSLIMANE WILL HAVE THE HONOUR OF HOSTING THE 2030 WORLD… pic.twitter.com/5Gvc7FtBD8
— Pitch Wire (@wire_pitch) September 10, 2026
ويرى مسؤولو كرة القدم الأوروبية أن حدث عام 2030 الضخم، الذي يمتد عبر عدة دول ويشمل البرتغال وحتى عددا قليلا من المباريات في أميريكا الجنوبية، يجب أن يعتبر حدثا أوروبيا، وبالتالي يجب أن تقام المباراة النهائية في القارة العجوز.
ورداً على طلب للتعليق من وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء اليوم، ذكر فيفا أن قراره بهذا الشأن سيتخذ "في الوقت المناسب".
ملعب نهائي كأس العالم 2030
كما يدور الخلاف حول مكان إقامة نهائي المونديال القادم في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطا هائلة، وذلك عقب قيادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، وهو المظلة الجامعة للاتحادات الأوروبية، تمردا ناجحا أدى لإجهاض خطة رئيس فيفا لبيع حصص في بطولة كأس العالم.
في المقابل، أعلنت 6 اتحادات عربية، من بينها اتحاد الكرة المغربي، عن دعمها لإنفانتينو في أعقاب ذلك الإخفاق.
ويجري حالياً بناء ملعب (الملك الحسن الثاني) في منطقة بنسليمان الواقعة على مشارف مدينة الدار البيضاء، ومن المخطط أن يتسع الملعب إلى 115 ألف متفرج، في حين يمكن لإسبانيا أن تطرح ملعب أي من ناديي ريال مدريد أو برشلونة، لاحتضان نهائي المونديال المقبل.
وأجرى إنفانتينو مؤخرا زيارتين للمغرب، حيث التقى بالملك محمد السادس خلال الاحتفالات السنوية بذكرى توليه العرش في يوليو الماضي، ثم عقد اجتماعا طارئا لفيفا هناك في الشهر التالي.

