تزايدت الشكوك خلال الساعات الماضية بشكل ملحوظ حول مستقبل الحارس السنغالي إدوارد ميندي وإمكانية استمراره ضمن منافسات الدوري المحلي عقب نهاية مشاركته المنتظرة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026 وسط ترقب كبير لقرار اللاعب الكروي النهائي.
اهتمام أوروبي
ويعتبر إدوارد ميندي ركيزة أساسية وقوية في مشروع النادي الأهلي منذ انضمامه صيف عام 2023 حيث فرض الحارس شخصيته القيادية داخل غرفة الملابس فورا متحملا المسؤولية الكاملة خصوصا عقب رحيل المهاجم البرازيلي المخضرم روبرتو فيرمينو عن الفريق.
وقدم الحارس مستويات مبهرة واستثنائية بفضل خبراته المتراكمة وقدرته الفائقة على صناعة الفارق الحقيقي في المباريات الكبرى مما ساهم بقوة في عودة اسمه إلى واجهة سوق الانتقالات واهتمام الأندية الرياضية العريقة داخل القارة الأوروبية من جديد اليوم.
ولعب النجم السنغالي دورا بارزا ومهما في نجاحات فريقه خلال الموسمين الماضيين إذ قاد فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين بالإضافة إلى حصد لقب السوبر المحلي وتأمين المركز الـ3 بجدول الترتيب العام لبطولة الدوري.
ويعود السبب الرئيسي للاهتمام الأوروبي المتزايد واحتمالية رحيله إلى تتويجه بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس بالموسم فقد حافظ الحارس على نظافة شباكه في 14 مباراة مستقبلا 18 هدفا فقط ليثبت قدرته التنافسية العالية لجميع المتابعين بوضوح تام.
وتتفوق أرقام الحارس على منافسه بونو الذي استقبل 20 هدفا رغم تساويهما بنظافة الشباك وتعززت فرصه بحصد الجائزة بعد تصديه لعدة ركلات جزاء حاسمة طوال الموسم مما لفت أنظار كبار الأندية الأوروبية لمراقبته تمهيدا لضمه قريبا جدا.
موقف النادي الأهلي
وأكدت تقارير صحفية أن الحارس يركز كليا على المشاركة في كأس العالم 2026 حاليا وتبقى فكرة رحيله مرفوضة تماما لدى إدارة ناديه التي تعتبره عنصرا أساسيا يصعب تعويضه في المواعيد الكبرى تحت أي ظرف رياضي.
ويرى خبراء أن الحارس لا يزال قادرا على العطاء بأعلى المستويات بفضل خبرته السابقة مع تشيلسي وينتظر الجميع نهاية البطولة العالمية لحسم مستقبله وسط ترقب الأندية لتقديم عروض رسمية مغرية لضمه بصورة نهائية ومؤكدة قريبا جدا.