hamburger
userProfile
scrollTop

هل كانت رسالة محمد صلاح موجهة ضد مدربه سلوت في ليفربول؟

(أ ف ب) سلوت يرد على رسالة محمد صلاح بالتأكيد على أهدافهما المشتركة
(أ ف ب) سلوت يرد على رسالة محمد صلاح بالتأكيد على أهدافهما المشتركة
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مباراة برنتفورد تمثل الظهور الأخير للمهاجم المصري بقميص ليفربول.
  • محمد صلاح يطالب باستعادة الهوية الهجومية للفريق عبر مواقع التواصل.
  • ليفربول يسعى لضمان مقعد مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الأحد.
  • المدرب الهولندي يرفض الكشف عن موقفه من مشاركة محمد صلاح.

أكد الهولندي أرنه سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن الهدف الأساسي الذي يجمعه بمهاجمه محمد صلاح يتمثل في السعي الدائم لتحقيق مصلحة النادي. وجاءت هذه التصريحات ردا على سؤال صحفي، يوم الجمعة، حول رسالة نشرها اللاعب المصري، وبدت وكأنها تحمل انتقادات مبطنة لأسلوب لعب المدرب.

جدل تكتيكي

وتمثل المواجهة المقررة يوم الأحد ضد فريق برنتفورد على أرضية ملعب أنفيلد، المحطة الأخيرة في مسيرة محمد صلاح بقميص الريدز الذي يدافع عنه منذ عام 2017. وحقق اللاعب مع ناديه الإنجليزي إنجازات بارزة، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، ولقب الدوري الإنجليزي الممتاز في نسختي 2020 و2025.

وسبق هذا الوداع المرتقب نقاش تكتيكي حاد أثارته رسالة نشرها الجناح الأيمن، عبر خلالها عن حنينه الصريح لأسلوب كرة القدم الحماسي. وهو الأسلوب الذي اشتهر بتطبيقه المدرب الألماني السابق يورغن كلوب، سلف المدرب الحالي سلوت.

ورفض المدرب البالغ من العمر 47 عاما الدخول في مهاترات شخصية، مؤكدا أن مشاعره الشخصية لا تكتسي أهمية كبيرة حاليا. وشدد سلوت على أن الأولوية القصوى تنصب على ضمان التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا خلال مباراة الأحد، مشيرا إلى تركيزه التام على تجهيز محمد صلاح وبقية أفراد التشكيلة بأفضل شكل ممكن لخوض هذا اللقاء الحاسم.

أهداف مشتركة

وأوضح سلوت أنه يتقاسم مع اللاعب أهدافا مشتركة، تتمثل في الرغبة الجامحة بتقديم الأفضل للنادي ومساعدته على تحقيق أكبر قدر ممكن من النجاحات.

واستشهد بما حدث في عام 2025 عندما ساهما معا في إسعاد الجماهير بمنحهم اللقب الأول في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 5 سنوات.

وتابع المدرب أن الرغبة المشتركة بينه وبين اللاعب تتمثل في رؤية النادي يقدم أداء مماثلا لما حققه خلال الموسم الماضي.

وأكد أن تركيزه الحالي ينصب كليا على مباراة الأحد التي ستمنح الفريق أساسا متينا يمكن البناء عليه بقوة استعدادا لمنافسات الموسم المقبل.

رسالة واضحة

ويحتل فريق ليفربول المركز الـ5 قبل انطلاق منافسات المرحلة الـ38 والأخيرة، متخلفا بفارق 23 نقطة كاملة عن المتصدر أرسنال الذي حسم اللقب لصالحه في المرحلة قبل الأخيرة.

وتلقى الريدز نهاية الأسبوع الماضي هزيمتهم الـ12 في البريميرليغ هذا الموسم أمام فريق أستون فيلا بنتيجة 4 مقابل 2، إثر أداء وصف بالمخيب للآمال فنيا ومعنويا.

وكتب صلاح البالغ من العمر 33 عاما، في اليوم التالي لتلك الخسارة، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن رغبته في رؤية الفريق يستعيد هويته كفريق هجومي قوي يخشاه الخصوم ويحصد الألقاب مجددا.

واعتبر أن هذه الهوية الهجومية هي كرة القدم التي يجيد لعبها وتمثل أمرا لا جدال فيه يجب على الوافدين الجدد التأقلم معه.

في المقابل، رفض المدرب سلوت تقديم أي إيضاحات حول ما إذا كان اللاعب المصري سيشارك في التشكيلة الأساسية أو سيبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء يوم الأحد، مكتفيا بتكرار موقفه المبدئي بعدم الإفصاح عن اختياراته للفريق قبل المباريات.