أكد اللاعب الدولي الجديد رفقة المنتخب المغربي سمير المرابط أنه فخور للغاية بحمل قميص المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، وهو الذي يخطف الانتباه في كرة القدم الأوروبية مع نادي ستراسبورغ الفرنسي ليجلب اهتماما متزايدا من أندية أوروبية كبيرة.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن تصريحات سمير المرابط وعلاقته بقميص المنتخب المغربي الذي حمله خلال ودية الإكوادور لمدة 10 دقائق ليصبح لاعبا للمنتخب المغربي في بداية مسار قد يحمل الكثير من النجاحات والمسرات، وذلك بسبب ما يملكه من إمكانات فردية هائلة تضعه ضمن أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الفرنسي.
سمير المرابط يصف لحظة حمل قميص المنتخب المغربي بالحلم
ويبلغ سمير المرابط 20 عاما، بدأ مساره الكروي بشكل فعلي مع نادي ستراسبورغ الذي شارك معه في 27 مباراة هذا الموسم، ونال سمير المرابط ثقة المدرب المغربي محمد وهبي الذي وجه له الدعوة من أجل الانضمام للمنتخب خلال مواجهتي الإكوادور التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ومباراة الباراغواي التي تجرى سهرة الثلاثاء في لونس، ومن المرتقب أن يخوض خلالها سمير المرابط دقائق أكثر.
وتحدث سمير المرابط خلال تحضيرات المنتخب المغربي في إسبانيا عن سعادته الكبيرة بحمل قميص المنتخب المغربي وخوض هذه التجربة الجديدة رفقة أسود الأطلس، وأكد أن الهدف بالنسبة له يبقى الحضور في كأس العالم 2026 وإبراز كل قدراته التي من شأنها أن تفيد المنتخب المغربي خلال أكبر المحافل الدولية.
ويتميز سمير المرابط بالكثير من الإمكانيات الفردية الهائلة التي تجمع بين المهارة والقوة والذكاء في التعامل مع الكرة، وهو ما يجعله خيارا حقيقيا في خط وسط أسود الأطلس الذي يعرف تغييرات مهمة بعد عدم توجيه الدعوة لسفيان أمرابط.
ويسعى المنتخب المغربي للاستعداد بشكل مثالي لكأس العالم 2026 من خلال خلق التجانس المطلوب بين الأسماء الأكثر خبرة وبين اللاعبين الشباب الذين وجهت لهم الدعوة للمرة الأولى خلال هذا التجمع الإعدادي.