تلقت جماهير نادي الرجاء الرياضي والجمهور المغربي بصفة عامة خبرا حزينا بوفاة محمد رحيمي الملقب بالحاج يوعري والد اللاعبين سفيان والحسين رحيمي، وذلك إثر معاناة مع المرض استمرت لـ4 أشهر.
حزن كبير عم الأسرة الرجاوية وأسرة كرة القدم المغربية بصفة عامة لما تمتع به رحيمي الأب من شعبية جارفة بين أنصار النادي الأخضر، والذي ارتبط اسمه بالفريق لعقود من الزمن.
وعاشت أسرة رحيمي الأب حالة من الحزن والحسرة بعد تأكد خبر وفاة الحاج يوعري، بعد فترة لازم خلالها الفراش، ليغادر الرجل الذي صاحب الرجاء لأكثر من 6 عقود وقدم لها نجمين من طراز رفيع هما لاعبا العين الإماراتي حاليا سفيان رحيمي وحسين رحيمي.
وفاة رحيمي الأب المعروف بالحاج يوعري.. تملأ محيط الرجاء بالحزن
وبدأت قصة رحيمي الأب مع نادي الرجاء الرياضي في بداية سنوات الستينيات، حين التحق بفريق الفتيان لنادي الرجاء كحارس مرمى، قبل أن يتعرض لحادث سير، فشل على إثره في مواصلة مساره ضمن فريق الرجاء كحارس مرمى، ليتحول إلى العمل في محيط الفريق الأول.
ومع توالي السنوات، تمسك محمد يوعري بحب فريق الرجاء الرياضي واشتغل ضمن الطاقم المرافق للاعبين طيلة سنوات عاش خلالها أجيالا مختلفة ومثلها ذاكرة الرجاء التي تؤرخ للحظات المجد، كما الحسرة.
وحفظ محمد رحيمي تاريخ الرجاء عن ظهر قلب، وعرف بدقته في سرد المعلومات التاريخية، كما زادت شعبيته خلال العقود الأخيرة بعد بروز ابنيه سفيان وحسين ضمن الفريق الأول لنادي الرجاء، ليعيش تلك المرحلة بفخر كبير، وهو الذي كان صرح في وقت سابق أن حلمه كان دائما رؤية أحد أبنائه ضمن صفوف فريق الرجاء الرياضي، وهو ما عاشه خلال سنواته الأخيرة مع سفيان الذي يلعب حاليا لنادي العين الإماراتي إلى جانب شقيقه حسين.
