برأت محكمة هندية، اليوم الاثنين، الرئيس السابق للاتحاد الهندي للمصارعة بريج بوشان شاران سينغ من تهم التحرش الجنسي التي رفعتها ضده 5 مصارعات، لتنهي واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الرياضة الهندية خلال السنوات الأخيرة.
تبرئة رئيس اتحاد المصارعة الهندي السابق
وكانت المحكمة قد وجهت إلى سينغ في عام 2024 اتهامات بالتحرش الجنسي وهتك العرض، على خلفية الشكاوى المقدمة من 5 مصارعات.
وعقب صدور الحكم، قال سينغ للصحفيين: "كانت لدي ثقة تامة في أن العدالة ستأخذ مجراها، وقد تحققت العدالة. لم أعتبر نفسي مجرمًا على الإطلاق".
وأظهرت لقطات مصورة احتفاء أنصاره بالحكم، حيث استقبلوه بأكاليل الزهور والحلوى الهندية التقليدية وباقات الورود.
وتعود القضية إلى عام 2023، عندما قادت نجمة المصارعة الأولمبية فينيش فوجات، إلى جانب صاحبي الميداليتين الأولمبيتين ساكشي مالك وباجرانج بونيا، احتجاجات واعتصامات استمرت لأشهر في العاصمة نيودلهي، للمطالبة باتخاذ إجراءات قانونية ضد سينغ.
وشهدت الأزمة تصعيدًا لافتًا، بعدما أعاد بونيا أحد أعلى الأوسمة المدنية في الهند، فيما أعلنت ساكشي مالك اعتزالها الرياضة احتجاجًا على تطورات القضية.
وأكدت فوجات، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن المصارعات كلّفن محاميهن بالطعن على الحكم، مشيرة إلى أن إجراءات الاستئناف ستبدأ في أقرب وقت ممكن.
وقالت: "لم نفقد الأمل، وستواصل المصارعات نضالهن".
وكان سينغ يشغل أيضًا مقعدًا في البرلمان الهندي عن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، عند ظهور الاتهامات لأول مرة. ورغم استكماله ولايته البرلمانية في 2024، لم يرشحه الحزب مجددًا، ودفع بنجله لخوض الانتخابات في الدائرة نفسها، حيث نجح في الفوز بمقعد برلماني.
