ظهرت بعض التخوفات لدى جماهير المنتخب البرازيلي، بسبب خروج النجم الشاب إستيفاو مصابًا في مباراة تشيلسي الأخيرة ضد مانشستر يونايتد في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم "بريميرليغ".
وتساءل العديد من المتابعين لأخبار السيليساو، عن تفاصيل إصابة إستيفاو ومدة غيابه، وهل ستتسبب في غيابه عن كأس العالم؟
تفاصيل إصابة إستيفاو ومدة غيابه
وكشفت تقارير صحفية برازيلية، أبرزها من موقع "TV GLOBO" المتخصص في أخبار اللاعبين البرازيليين، حيث أكد أنّ تفاصيل إصابة إستيفاو هي شدّ في العضلة الخلفية، وأنّ مدة غيابه تتراوح بين 15 إلى 20 يومًا فقط.
ولذلك فإنّ الإصابة لن تؤثر على خيارات المدرب كارلو أنشيلوتي لبطولة كأس العالم 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بداية من يوم 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل.
وستلعب البرازيل في مجموعة متوازنة للغاية في بطولة كأس العالم 2026 بوجود كل من المغرب واسكتلندا وهايتي.
وبدأت المخاوف تتسلل إلى قلوب مشجعي البرازيل، بسبب خروج اللاعب باكيًا بسبب الإصابة ضد مانشستر يونايتد، إلا أنّ هذا البكاء كان بسبب غياب اللاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة، وتعرضه لإصابة جديدة بعد تعافيه مباشرة منها.
ولعب إستيفاو هذا الموسم مع نادي تشيلسي 36 مباراة، سجل 8 أهداف وصنع 4، وقد بدأ الموسم بقوة مع الفريق الإنجليزي، كما أنه يمتلك سجلًا رائعًا مع منتخب البرازيل، حيث خاض مع المنتخب الأول حتى الآن 11 مباراة، سجل 5 أهداف وهو لا يزال في الـ18 من عمره.
وتعول البرازيل على العديد من الأسماء البارزة في أوروبا والشابة، مثل إستيفاو، والمهاجم إندريك الذي يلعب حاليًا لنادي ليون على سبيل الإعارة من نادي ريال مدريد، بجانب لاعبين آخرين أكثر خبرة، مع احتمالية استبعاد النجم نيمار بسبب تراجع مستواه.