تلقى منتخب البرازيل أنباءً سارة قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وجود تطورات إيجابية في حالة نجمه وقائده التاريخي نيمار، الذي يواصل التعافي من الإصابة التي أبعدته عن المباريات الودية الأخيرة استعدادًا للبطولة.
وتترقب الجماهير البرازيلية مصير اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في افتتاح مشوار الفريقين بالمونديال، وسط مؤشرات متزايدة على إمكانية عودته خلال الفترة المقبلة إذا استمر تقدمه الطبي بالمعدل المطلوب.
تطورات إصابة نيمار
أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانًا مقتضبًا عقب خضوع نيمار لفحوصات جديدة يوم الاثنين، أكد خلاله أن نتائج الأشعة جاءت مطمئنة.
وجاء في البيان أن الفحص الطبي أظهر "تقدمًا جيدًا في العلاج ضمن المعايير المتوقعة"، مشيرًا إلى أن اللاعب سيواصل برنامج التعافي والإعداد البدني الموضوع من قبل الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي.
ويمثل هذا التقييم الإيجابي أول إشارة رسمية مطمئنة منذ تعرض اللاعب للإصابة الشهر الماضي، عندما كشفت الفحوصات عن إصابته بتمزق عضلي من الدرجة الـ2 في عضلة الساق.

سباق مع الزمن قبل مواجهة المغرب
كان من المتوقع في البداية أن يغيب نيمار لفترة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع بسبب الإصابة، ما وضع مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المغرب محل شك كبير.
وغاب قائد البرازيل عن المباراتين الوديتين الأخيرتين ضمن برنامج الإعداد للمونديال، حيث شاهد من خارج الملعب فوز منتخب بلاده على بنما بنتيجة 6-2 الشهر الماضي، ثم الانتصار على منتخب مصر بنتيجة 2-1 يوم السبت الماضي.
ومع تبقي أيام قليلة فقط على مواجهة المغرب المقررة يوم 13 يونيو، يواصل اللاعب سباقه مع الزمن من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة والمشاركة في ضربة البداية.
إصابات متكررة تهدد مسيرة النجم البرازيلي
عانى نيمار خلال السنوات الأخيرة من سلسلة طويلة من الإصابات التي أثرت بشكل واضح على استمراريته مع الأندية والمنتخب.
وكانت أخطر تلك الإصابات في أكتوبر 2023 عندما تعرض لقطع في الرباط الصليبي وتمزق في غضروف الركبة اليسرى خلال مباراة للبرازيل أمام الأوروغواي.
كما عاش فترة صعبة مع نادي الهلال السعودي بسبب الإصابات المتكررة التي حدت من مشاركاته، قبل أن يعود إلى ناديه الأم سانتوس مطلع عام 2025 في محاولة لاستعادة مستواه وجاهزيته البدنية.
ورغم عودته إلى الملاعب، استمرت بعض المشاكل العضلية في مطاردته خلال عام 2026، ما جعل الجهاز الطبي البرازيلي يتعامل بحذر شديد مع حالته الحالية قبل انطلاق كأس العالم.

أرقام استثنائية وطموح مونديالي
يعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا سجلها خلال 128 مباراة دولية، وهو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة.
ويأمل نجم سانتوس في خوض النسخة الـ4 من كأس العالم خلال مسيرته، بعدما شارك سابقًا في بطولات 2014 و2018 و2022، حيث كان أحد العناصر الرئيسية في المنتخب البرازيلي خلال العقد الأخير.
ويطمح اللاعب إلى قيادة منتخب بلاده نحو استعادة اللقب العالمي الغائب منذ تتويج البرازيل بمونديال 2002.
مجموعة قوية تنتظر البرازيل
يستعد المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لبدء مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام المغرب يوم 13 يونيو.
وبعد المباراة الافتتاحية، يلتقي "السيليساو" مع اسكتلندا ثم هايتي ضمن منافسات دور المجموعات، في رحلة يسعى خلالها المنتخب الأكثر تتويجًا بكأس العالم إلى إضافة نجمة سادسة إلى سجله التاريخي.