hamburger
userProfile
scrollTop

تشيلسي يراهن على موهبة المغرب إبراهيم رباج

(إكس) المغربي إبراهيم رباج يبدأ رحلة النجومية في ستامفورد بريدج
(إكس) المغربي إبراهيم رباج يبدأ رحلة النجومية في ستامفورد بريدج
verticalLine
fontSize

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي رسمياً، أول أمس الثلاثاء، عن توقيع أول عقد احترافي مع الموهبة المغربية الصاعدة إبراهيم رباج، لاعب أكاديمية النادي، في خطوة تعكس إيمان "البلوز" الكبير بإمكانات اللاعب الشاب.

ويمتد العقد الجديد حتى صيف عام 2028، ليدشن بذلك المهاجم الواعد مرحلة جديدة في مسيرته الكروية داخل قلعة "ستامفورد بريدج"، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة مع فرق الفئات السنية.

من هو إبراهيم رباج؟

لمع اسم إبراهيم رباج كأحد أبرز المواهب في أكاديمية تشيلسي، حيث يجيد اللعب في مركزي الجناح وقلب الهجوم.

وبدأ اللاعب مسيرته الكروية في أكاديمية كريستال بالاس قبل أن ينتقل إلى تشيلسي عام 2021، ليخطف الأضواء بمهاراته الفردية العالية وقدرته الفائقة على المراوغة وصناعة الفارق، مما دفع الصحافة الإنجليزية والعالمية لإطلاق لقب "ميسي تشيلسي" عليه، تشبيهاً بأسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي.

ولد إبراهيم رباج في لندن عام 2009 لأب مغربي وأم إنجليزية، ويحمل 3 جنسيات هي المغربية، والإنجليزية، والفرنسية، مما يجعله مؤهلاً قانونياً لتمثيل أي من هذه المنتخبات. ورغم استدعائه لتمثيل منتخب إنجلترا تحت 16 سنة، إلا أن اللاعب حسم مستقبله الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي، حيث توج معه بلقب كأس أمم إفريقيا للناشئين (تحت 17 سنة) بعد الفوز على مالي بركلات الترجيح، في إنجاز أكد موهبته الكبيرة على الساحة القارية.

رهان المستقبل

يأتي توقيع العقد الاحترافي تتويجاً للتطور الكبير الذي أظهره رباج داخل الأكاديمية، حيث يرى فيه الطاقم التقني لتشيلسي مشروع نجم قادم بقوة لتعزيز صفوف الفريق الأول مستقبلاً.

ويتميز اللاعب بأسلوب لعب يجمع بين السرعة والمهارة والجرأة الهجومية، مما يجعله أحد الأسماء التي يعول عليها النادي اللندني للحفاظ على بريق مدرسته الكروية التي أنجبت العديد من النجوم.

حقبة جديدة يدخل "البلوز" اللقاء تحت قيادة مديره الفني الجديد ليام روسينيور، الذي تولى المهمة خلفاً للإيطالي إنزو ماريسكا، حيث ستكون هذه مباراته الأولى في المسابقة القارية.

واستهل روسينيور مشواره مع الفريق بأداء متباين في 3 مباريات محلية، بدأها بفوز عريض 5-1 على تشارلتون أثليتيك في كأس الاتحاد الإنجليزي، تلتها خسارة 2-3 أمام أرسنال في كأس الرابطة، قبل أن يستعيد التوازن بالفوز على برينتفورد 2-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز بهدفي جواو بيدرو وكول بالمر.