تعيش جماهير مانشستر يونايتد حالة من الترقب بعد الحديث الطويل عن من سيقود النادي خلال الموسم المقبل، بين تألق مايكل كاريك ونجاحه في تحقيق التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد مشوار رائع منذ تسلم مقاليد تدريب النادي خلفا للمدرب البرتغالي روبن أموريين، وبين البحث عن بديل آخر يملك اسما عالميا وخبرة أكبر على صعيد الفوز بالألقاب.
التحركات الموجودة في كواليس ملعب "أولد ترافورد" تشير إلى رغبة إدارة النادي بقيادة عمر برادة وجيسون ويلكوكس في حسم هوية المدرب الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، وبداية التحضير بأفكار واضحة وهدوء ينعكس على أحوال الفريق.
مايكل كاريك الخيار الأقوى لقيادة مانشستر يونايتد الموسم المقبل
وتشير الترشيحات إلى اسم مايكل كاريك كخيار قوي بعد الخبرة التي راكمها منذ تدريب الفريق لأول مرة عام 2021 خلفا لأولي غونار سولشاير، قبل أن يعود مرة جديدة في يناير الماضي بعد رحيل روبن أموريين مؤخرا.
وخلال المرحلتين أظهر كاريك الكثير من الجودة والثقة في التعامل مع أزمات النادي والخروج باليونايتد إلى بر الأمان.
وبعد أن قاد مايكل كاريك الذي لعب سابقا كمحور ارتكاز تحت قيادة المدرب التاريخي السير أليكس فيرغسون الفريق إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، تبدو الطموحات أكثر خلال الفترة المقبلة، إذ تسعى إدارة اليونايتد للفوز بالألقاب سواء محليا أو أوروبيا.
التجربة التدريبية الوحيدة لكاريك بعيدا عن أسوار مانشستر يونايتد كانت رفقة ميدلزبره لكنها لم تكن بنفس النجاح الذي حققه رفقة اليونايتد خلال الأشهر الأخيرة.
في وقت يرى الكثيرون من متابعي الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر يونايتد خصوصا أن ما قدمه كاريك خلال الأشهر الأخيرة يمنحه الحق في الاستمرار على رأس النادي خلال الموسم المقبل.
ومع سوق انتقالات متميز يعزز صفوف الفريق بأسماء تستطيع المنافسة قد تكون مهمة كاريك أكثر ليونة، خصوصا أن معرفته بكرة القدم الإنجليزية تخول له معرفة نقاط الضعف ونقاط القوة في الفريق.
كما أن حضوره خلال مباراة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين مانشستر يونايتد تحت 18 عاما ومانشستر سيتي إلى جانب عمر برادة وويلكوكس جعل بعض الاجتهادات تشير إلى أن العمل على تحضير الموسم المقبل قد بدأ منذ الآن، وأن مسألة تعيين مايكل كاريك بعقد يمتد إلى عام 2028 صارت مسألة وقت فقط.