شهدت انتخابات رئاسة نادي برشلونة التي تجري اليوم الأحد واقعة مفاجئة بطلها الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، بعدما وجد نفسه غير قادر على الإدلاء بصوته رغم حضوره إلى مقر النادي للمشاركة في عملية التصويت.
وجاءت هذه الحادثة خلال الانتخابات التي يسعى فيها الرئيس الحالي خوان لابورتا إلى مواصلة قيادته للنادي، حيث توافد آلاف الأعضاء إلى ملعب "كامب نو" للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاق الذي سيحدد مستقبل الإدارة في السنوات المقبلة.
تير شتيغن يحضر للتصويت.. مفاجأة عند صندوق الاقتراع
حضر تير شتيغن إلى مقر النادي بصفته عضوا في برشلونة، إذ يحصل لاعبو الفريق تلقائيا على عضوية النادي عند توقيع عقودهم.
ورغم أن الحارس الألماني يقضي حاليا فترة إعارة مع نادي جيرونا، فإنه حرص على الحضور والمشاركة في التصويت باعتباره أحد أعضاء النادي.
لكن المفاجأة حدثت عندما تقدم إلى صندوق الاقتراع وقدم بطاقته التعريفية، حيث اضطر المسؤولون إلى مراجعة بياناته لعدة دقائق قبل إبلاغه بأنه غير مسجل في السجل الانتخابي.
مشكلة إدارية غير متوقعة
أوضحت التقارير أن المشكلة تعود إلى إجراءات إدارية لم تكتمل رغم أن اللاعبين يحصلون تلقائيا على صفة العضوية.
فبحسب النظام الداخلي للنادي، يجب على اللاعب استكمال بعض الإجراءات الرسمية لتثبيت تسجيله كعضو فعال في السجل الانتخابي.
وفي حالة تير شتيغن، يبدو أن هذه الإجراءات لم تُستكمل بشكل رسمي، ما أدى إلى عدم إدراج اسمه ضمن قائمة الأعضاء المؤهلين للتصويت.
كما أشار المرشح الرئاسي فيكتور فونت إلى أن اشتراكات العضوية الخاصة بالحارس الألماني لم تكن محدثة بالكامل، وهو ما قد يكون السبب المباشر وراء استبعاده من عملية التصويت.
لاعبون آخرون شاركوا في الانتخابات
في المقابل، تمكن لاعب برشلونة المعار إلى إلتشي، هيكتور فورت، من الإدلاء بصوته دون أي مشكلة.
كما شهدت الانتخابات مشاركة عدد من الأسماء البارزة في تاريخ النادي، من بينها أيتانا بونماتي الفائزة بالكرة الذهبية للسيدات، وأسطورة النادي تشافي هيرنانديز، والقائد السابق سيرجيو بوسكيتس
موقف محرج للحارس الألماني
شكلت هذه الواقعة موقفا محرجا للحارس الألماني الذي كان يرغب في المشاركة في اختيار الإدارة الجديدة للنادي.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يمر فيه تير شتيغن بفترة صعبة، بعدما تعرض لإصابة مع ناديه الحالي جيرونا ستبعده عن الملاعب لنحو 4 أشهر.