أعلن نادي كوفنتري سيتي الإنجليزي فتح تحقيق رسمي حول مقطع فيديو متداول يظهر فيه أحد مشجعيه وهو يستفز جماهير نادي سندرلاند.
سخرية مرفوضة
واستخدم المشجع صورة للطفل الراحل برادلي لاوري الذي كان من أشد مشجعي سندرلاند، وذلك خلال مباراة أقيمت يوم السبت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.وانتهت المواجهة بفوز كوفنتري بنتيجة 3-1، لكن أحداث المدرجات طغت على النتيجة الرياضية. وخطف لاوري قلوب عشاق كرة القدم حول العالم عندما ظهر كمرافق للاعبي سندرلاند قبل المباريات.
وجاء ذلك الظهور المؤثر بعد تشخيص إصابته بالورم الأرومي العصبي، وهو نوع نادر وسريع الانتشار من سرطانات الأطفال.
ووافت المنية الطفل برادلي في شهر يوليو من عام 2017 عن عمر يناهز ست سنوات بعد صراع مرير مع المرض.
وقال كوفنتري في بيان رسمي له يوم الأحد إن النادي على علم بمقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يتعلق بواقعة حدثت خلال المباراة ضد سندرلاند.
وأضاف البيان أن النادي لا يتسامح مطلقاً مع السلوك المسيء، وسيتواصل مع السلطات المعنية لتحديد الإجراء المناسب الذي سيتم اتخاذه بحق المشجع. وأفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن فتى يبلغ من العمر 14 عاماً قد سلّم نفسه للشرطة التي فتحت تحقيقاً شاملاً في الواقعة.
حزن وألم
ومن جانبها، أصدرت جيما، والدة برادلي لاوري، بياناً مؤثراً عبر "مؤسسة برادلي لاوري". وتهتم هذه المؤسسة بجمع التبرعات ونشر الوعي لدعم الأطفال المرضى بالسرطان.
وقالت والدة الطفل الراحل إن ابنها الجميل يستحق أن يُتذكر بالحب وليس بالكراهية. وتابعت موضحة أن برادلي قضى جزءاً كبيراً من حياته القصيرة في صراع مع السرطان، وتحمل علاجات قاسية لا ينبغي لأي طفل أن يواجهها.
وأعربت جيما عن حزنها الشديد قائلة إن رؤية ذكرى جميلة تستخدم بطريقة قاسية ومؤلمة تجعل قلبها يعتصر ألماً.
وطالبت النادي باتخاذ الإجراءات المناسبة ومساعدة الفتى على إدراك حجم الأذى الذي تسبب به تصرفه غير المسؤول.
