hamburger
userProfile
scrollTop

هل تحسم قمة مانشستر سيتي وأرسنال هوية بطل البريميرليغ؟

(أ ف ب) أرسنال يواجه خطر الانهيار أمام مانشستر سيتي في رحلة البحث عن اللقب
(أ ف ب) أرسنال يواجه خطر الانهيار أمام مانشستر سيتي في رحلة البحث عن اللقب
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • السيتي يستضيف أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي لحسم اللقب.
  • ليفربول يسعى لتجاوز جراح الخروج الأوروبي في ديربي الميرسيسايد المنتظر.
  • تشيلسي يواجه مانشستر يونايتد في محاولة أخيرة لإنقاذ موسم الأبطال

يستعد ملعب الاتحاد لاحتضان مواجهة كبرى ومصيرية تجمع بين مانشستر سيتي وضيفه أرسنال المتصدر، وذلك ضمن منافسات المرحلة الـ33 من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد.

نهائي مبكر

وتعتبر هذه المباراة بمثابة "النهائي" المبكر الذي قد يرسم ملامح بطل البريميرليغ لهذا الموسم، في ظل الصراع المحتدم والشرس بين الفريقين على اعتلاء منصة التتويج القارية الغالية.

وفي سياق متصل، يواجه تشيلسي المتعثر بشدة تحديا صعبا وضروريا حين يلتقي مانشستر يونايتد في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما يتطلع ليفربول الجريح لرفع معنوياته المهزوزة في ديربي الميرسيسايد المنتظر.

وتسلط هذه الجولة الضوء على 3 نقاط رئيسة ومفصلية تسبق مباريات نهاية الأسبوع، حيث تترقب الجماهير العالمية ما ستسفر عنه هذه الصدامات الكروية القوية في الملاعب الإنجليزية العريقة.

اختبار الحقيقة

لا يبدي ديكلان رايس اهتماما كبيرا بما يردده النقاد حول تراجع مستوى أرسنال في هذا التوقيت الحساس، لكن لاعب الوسط يدرك تماما حتمية تطور فريقه لتحقيق الفوز في مباراته المصيرية ضد مانشستر سيتي.

ويحل فريق المدرب ميكل أرتيتا ضيفا على ملعب الاتحاد وهو يتقدم بفارق 6 نقاط عن مطارده المباشر سيتي صاحب المركز الـ2، ساعيا بقوة لتحقيق أول لقب له في الدوري منذ عام 2004 الغائب عن خزائن النادي.

ويعاني أرسنال من تراجع حاد ومقلق في مستواه الفني خلال الأسابيع الأخيرة، حيث خسر نهائي كأس الرابطة أمام سيتي بنتيجة 0-2، وتلقى هزيمة مفاجئة وصادمة في ربع نهائي الكأس أمام ساوثهامبتون من المستوى الـ2 (تشامبيونشيب)، ثم مني بهزيمة قاسية أمام بورنموث بنتيجة 1-2 في الدوري.

وحتى تأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا جاء مشروطا بتعادل سلبي صعب إيابا، ضمن له العبور بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 1-0 أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

ولم يحقق أرسنال سوى فوز وحيد في مبارياته الـ5 الأخيرة بجميع المسابقات، بينما يقترب مانشستر سيتي من استعادة مستواه المعهود وخطورته الكبيرة، بعد فوزه على أرسنال وليفربول وتشيلسي في آخر 3 مباريات.

وأكد رايس أنه لا مجال للمراوغة، مشددا على ضرورة تقديم أداء أفضل بكثير مما حدث أمام بورنموث وسبورتينغ، معتبرا أن موقعة الاتحاد هي الاختبار الحقيقي الذي ينتظره الجميع بشغف كبير ورغبة هائلة في الفوز.

سلسلة هزائم محبطة

وعلى جانب آخر، يجد تشيلسي نفسه في خطر شديد بعد سلسلة هزائم محبطة ومخيبة للآمال، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد في مبارياته الـ7 الأخيرة في الدوري، مما جعله على وشك الخروج من سباق المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

ولا يملك فريق المدرب ليام روسينيور، صاحب المركز الـ6، أي هامش للخطأ في مباراة السبت أمام مانشستر يونايتد الـ3 برصيد 55 نقطة على ملعب ستامفورد بريدج.

ويتأخر تشيلسي بفارق 7 نقاط عن يونايتد الذي خسر بدوره أمام ليدز في مباراته الأخيرة بنتيجة 1-2، وبفارق 4 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الـ5، مع تبقي 6 مباريات فقط على النهاية.

وستضع الهزيمة أمام يونايتد آمال تشيلسي في مهب الريح، مما يزيد الضغط على المدرب روسينيور الذي استقبلته الجماهير بصافرات الاستهجان عقب الخسارة أمام سيتي بنتيجة 0-3.

وأكد البرازيلي أندريه سانتوس عزم اللاعبين على تغيير هذا الوضع الصعب والعمل بجد لاستعادة نغمة الانتصارات.


ليفربول الجريح

وفي ديربي ميرسيسايد، يسعى ليفربول للتعويض بعد خروجه المخيب من دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان الفرنسي.

وستكون هذه المباراة هي الظهور الـ1 للفريق على ملعب "هيل ديكنسون" الجديد والخاص بنادي إيفرتون يوم الأحد.

وخسر فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت بنتيجة 0-4 في مجموع المباراتين أمام الفريق الباريسي، ما زاد من الضغوطات الجماهيرية والإعلامية عليه في هذه الفترة الحرجة من الموسم.

وتلقى سلوت ضربة موجعة أخرى هذا الأسبوع بإصابة المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكيه بتمزق في وتر أخيل، مما سيبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم ويحرمه من المشاركة في نهائي كأس العالم.

ويدرك الهولندي راين خرافنبرخ أن الفوز على إيفرتون في أول ديربي على ملعبهم الجديد الفخم سيرفع معنويات الجماهير القلقة، وسيعزز فرص "الريدز" في التأهل للمسابقة القارية الأم، مؤكدا ضرورة بذل أقصى جهد لاستعادة التوازن المفقود.