hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - رحيل جمال السلامي عن تدريب منتخب الأردن

جمال السلامي يرحل عن تدريب منتخب الأردن (رويترز)
جمال السلامي يرحل عن تدريب منتخب الأردن (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الاتحاد الأردني أعلن انتهاء مشوار جمال السلامي بعد مونديال 2026.
  • السلامي قاد الأردن لأول تأهل في تاريخه إلى كأس العالم.
  • الأمير علي أشاد بإنجازات السلامي ووجه له رسالة وداع مؤثرة.

أسدل الستار على مسيرة المدرب المغربي جمال السلامي مع منتخب الأردن، بعدما أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم انتهاء مهمته عقب مشاركة "النشامى" في كأس العالم 2026، لينهي بذلك مرحلة ستظل محفورة في تاريخ الكرة الأردنية، بعدما قاد المنتخب إلى أول تأهل له على الإطلاق إلى نهائيات المونديال.

وجاء إعلان نهاية المشوار من جانب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم؛ الأمير علي بن الحسين، بعد أيام من خروج المنتخب الأردني من دور المجموعات، ليغادر السلامي منصبه تاركًا خلفه إرثًا تاريخيًا يتمثل في تحقيق الحلم الذي انتظرته الجماهير الأردنية لعقود.

الأمير علي يودع السلامي برسالة مؤثرة

وأعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، انتهاء مشوار المدرب المغربي، عبر رسالة مصحوبة بصورة تجمعهما في لقاء حديث، نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، وقال فيها: "أثناء لقائي مع الأخ العزيز الكابتن جمال السلامي اليوم."

وأضاف: "ومع ختام مسيرتك مع منتخب النشامى نشكرك على جهودك وعطائك المتميز، وعلى إسهامك في تحقيق الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم."

وتابع رئيس الاتحاد الأردني: "لقد كانت تجربتك مع النشامى تجربة استثنائية وستبقى دائمًا ابنًا عزيزًا للأردن، بما قدمته من إخلاص واحترافية وروح قيادية."

واختتم رسالته قائلاً: "كل الأمنيات لك بدوام التوفيق والنجاح في محطتك المقبلة، كما ستظل أهلًا للمشورة وصاحب خبرة نعتز بها ونستفيد منها."

وأعاد الحساب الرسمي للاتحاد الأردني لكرة القدم نشر تغريدة رئيس الاتحاد عبر خاصية "الستوريز" على موقع "فيسبوك".

من خلافة عموتة إلى صناعة الإنجاز التاريخي

تولى جمال السلامي قيادة المنتخب الأردني في يونيو 2024 خلفًا لمواطنه الحسين عموتة، الذي كان قد قاد "النشامى" إلى نهائي كأس آسيا 2023، ليواصل المدرب المغربي البناء على تلك المرحلة ويمنح المنتخب مزيدًا من الاستقرار الفني.

ونجح السلامي في الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي للفريق، وقاده إلى تصدر مجموعته في التصفيات الآسيوية، ليحقق الإنجاز الأكبر في تاريخ الكرة الأردنية بقيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى.

واعتبر هذا التأهل محطة تاريخية غير مسبوقة، بعدما وضع الأردن لأول مرة بين كبار منتخبات العالم في البطولة الأهم على مستوى كرة القدم.

مشاركة مونديالية صنعت خبرات جديدة

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب الأردني في مجموعة قوية ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر، وهي مجموعة وصفها السلامي قبل انطلاق البطولة بأنها فرصة لاكتساب الخبرات والاحتكاك بأعلى المستويات.

واستهل "النشامى" مشوارهم بخسارة أمام النمسا، قبل أن يقدموا مباراة تنافسية أمام الجزائر انتهت بخسارة 2-1، ثم اختتموا مشاركتهم بمواجهة صعبة أمام الأرجنتين، التي واصلت طريقها في البطولة متصدرة للمجموعة.

ورغم خروج الأردن من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، بعدما سجل 3 أهداف واستقبل 8، فإن المشاركة نفسها اعتُبرت إنجازًا تاريخيًا منح اللاعبين خبرة كبيرة في أول ظهور مونديالي للمنتخب.

تصريحات أثارت الجدل قبل إعلان الرحيل

وكان السلامي قد أكد عقب نهاية مباراة الأرجنتين أنه لا يزال مرتبطًا بعقد مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، مشيرًا إلى أن الحديث عن مستقبله سابق لأوانه.

وقال آنذاك: "لا يزال لدي عقد مع المنتخب الأردني، وما حققناه يعد إنجازًا مشرفًا، ولكل حدث حديث في الوقت المناسب."

لكن الاتحاد الأردني حسم الملف رسميًا بإعلان نهاية المهمة، لتختتم مسيرة امتدت لعامين تقريبًا، نجح خلالها المدرب المغربي في كتابة الفصل الأبرز في تاريخ الكرة الأردنية، بعدما قاد "النشامى" إلى أول مشاركة لهم في نهائيات كأس العالم، ليغادر منصبه وسط إشادة واسعة بما قدمه من عمل فني وإنجاز سيظل علامة فارقة في مسيرة المنتخب.