hamburger
userProfile
scrollTop

أيوب بوعدي يشعل الصراع بين المغرب وفرنسا.. من يستفيد من خدمات اللاعب؟

المشهد

أيوب بوعدي خيار قوي على طاولة المنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026 (رويترز)
أيوب بوعدي خيار قوي على طاولة المنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026 (رويترز)
verticalLine
fontSize

يتواصل الجدل المرتبط بمستقبل اللاعب أيوب بوعدي الذي أشعل صراعا خفيا بين المغرب وفرنسا من أجل الاستفادة من خدماته، اللاعب الذي يشغل مركز خط الوسط في نادي ليل الفرنسي يملك الجنسيتين المغربية والفرنسية، حيث ولد وترعرع في فرنسا وسبق ولعب لمنتخبها لأقل من 21 عاما قبل أن يراجع خياره الرياضي.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد بدأت منذ فترة اقترابها من محيط اللاعب ومحاولة ضمه لتمثيل أسود الأطلس خلال الفترة المقبلة، خصوصا ونحن على أعتاب مشاركة جديدة في كأس العالم 2026 في ملاعب الولايات المتحدة، كندا والمكسيك.

أيوب بوعدي يقرر مستقبله بين المغرب وفرنسا

ويمثل أيوب بوعدي أحد نقاط الضوء في تشكيلة نادي ليل التي تألقت خلال السنوات الأخيرة خصوصا على الصعيد الأوروبي، وهو ما لفت انتباه الجميع إلى هذه الموهبة الجديدة، ويعرف أيوب بوعدي أن هامش التطور ما زال أمامه سواء لعب للمغرب أو لفرنسا التي تبدو فيها المنافسة أكثر شدة في خط الوسط في ظل وجود أسماء كثيرة تلعب في أكبر الأندية الأوروبية.

ويرى اللاعب بشكل واضح في خيار اللعب للمنتخب المغربي خطوة إلى الأمام في مساره الاحترافي، وذلك بسبب النتائج التي حققها المنتخب المغربي في الفترة الأخيرة على الصعيد العالمي، بالوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022 في إنجاز فريد من نوعه.

وكانت مصادر صحفية مغربية أكدت أن رئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع قد أخذ إشارات إيجابية من محيط اللاعب، وأن أيوب بوعدي حصل مؤخرا على البطاقة الوطنية المغربية في إجراء أولي لتغيير جنسيته الرياضية، مما يجعله أقرب لتمثيل المنتخب المغربي منه إلى تمثيل المنتخب الفرنسي، في انتظار قراره النهائي والذي قد يكون خلال فترة التوقف الدولية المقبلة في شهر مارس.