hamburger
userProfile
scrollTop

نجم أرسنال السابق يرحل عن الدوري المكسيكي بسبب "كلب مفقود".. ما القصة؟

آرون رامسي لعب من قبل لأندية أرسنال ويوفنتوس (إكس)
آرون رامسي لعب من قبل لأندية أرسنال ويوفنتوس (إكس)
verticalLine
fontSize

شهدت الأيام الأخيرة تطورًا غير معتاد في مسيرة النجم الويلزي آرون رامسي، لاعب أرسنال ويوفنتوس السابق، بعدما قرر إنهاء تعاقده رسميًا مع نادي بوماس المكسيكي لأسباب إنسانية مؤثرة، كان بطلها "كلبه المفقود".

ونستعرض في هذا التقرير القصة الكاملة وراء رحيل رامسي المفاجئ عن الدوري المكسيكي بعد 3 أشهر فقط من انضمامه.

بداية قصيرة ونهاية غير متوقعة

انضم رامسي إلى صفوف نادي بوماس في يوليو الماضي بعقد يمتد لعام واحد، بعد نهاية تجربته مع ناديه الأم كارديف سيتي، إلا أن مشواره في الدوري المكسيكي لم ينطلق كما كان يأمل.

وخاض اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا 6 مباريات فقط مع الفريق خلال 3 أشهر، سجل خلالها هدفًا واحدًا، قبل أن تتعقد الأمور بسبب معاناته المستمرة مع الإصابات وصعوبة التأقلم مع الأجواء الجديدة.

مأساة شخصية تقلب الأمور

تفاقمت أزمة رامسي خلال الشهر الجاري بعد اختفاء كلبه المقرّب "هالو"، وهو ما شكل له صدمة نفسية كبيرة.

ووفقًا لشبكة "إي إس بي إن"، فقد أصبح اللاعب "مشتتًا تمامًا" بعد فقدان حيوانه الأليف، حتى إنه غاب عن تدريبات الفريق ورفض الانضمام إلى منتخب ويلز خلال فترة التوقف الدولي في أكتوبر الماضي، مفضلاً تكريس وقته للبحث عن كلبه المفقود.

وقاد رامسي حملة ضخمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على "هالو"، عارضًا مكافأة مالية قدرها 15 ألف جنيه إسترليني لمن يتمكن من إعادته بأمان.

وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، كتب رامسي: "كم أتمنى أن أحتضنك لمرة أخيرة يا هالو"، في تعبير مؤلم عن ارتباطه الكبير بحيوانه الأليف.


فسخ العقد ومستقبل غامض

عقب هذه الأحداث، أعلن رامسي فسخ تعاقده مع بوماس بالتراضي، تاركًا النادي في المركز الـ13 بجدول الدوري المكسيكي برصيد 3 انتصارات فقط من 15 مباراة.

ويبدو أن اللاعب الذي خاض 86 مباراة دولية مع منتخب ويلز، يفكر جديًا في تعليق حذائه، حيث ذكرت تقارير أنه يدرس الانتقال إلى مجال التدريب بعد نهاية مسيرته كلاعب.

يُذكر أن رامسي خاض تجربة قصيرة في عالم التدريب مطلع هذا العام حين تولى منصب المدير الفني المؤقت لنادي كارديف سيتي، لكنه فشل في تحقيق الفوز خلال المباريات الـ3 التي أشرف عليها.

وشهدت تلك الفترة خسارة ثقيلة بنتيجة 4-2 أمام نوريتش سيتي، الذي كان يقوده حينها زميله السابق في أرسنال جاك ويلشير، المدرب الحالي لنادي لوتون تاون.