hamburger
userProfile
scrollTop

فوز تاريخي.. سيميوني يكسر عقدة أتلتيكو مدريد في ملعب "كامب نو"

سيميوني كسر عقدة "كامب نو" في ليلة استثنائية (رويترز)
سيميوني كسر عقدة "كامب نو" في ليلة استثنائية (رويترز)
verticalLine
fontSize

حقق أتلتيكو مدريد فوزًا تاريخيًا ثمينًا على حساب برشلونة بنتيجة 2-0، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليكتب المدرب دييغو سيميوني صفحة جديدة في تاريخ المواجهات بين الفريقين على ملعب "كامب نو"، ويكسر عقدة استمرت لسنوات طويلة.

كسر العقدة التاريخية في "كامب نو"

يمثل هذا الفوز إنجازًا تاريخيًا لسيميوني، إذ يُعد الانتصار الأول له على ملعب "كامب نو" منذ توليه تدريب أتلتيكو مدريد.

كما أنهى الفريق سلسلة مميزة لبرشلونة، الذي كان قد حقق 14 فوزًا متتاليًا على أرضه منذ عودته إلى ملعبه في نوفمبر الماضي، فضلًا عن سلسلة أطول امتدت لـ25 مباراة دون خسارة أمام أتلتيكو على هذا الملعب في مختلف المسابقات، منذ آخر هزيمة تعود إلى عام 2006.

رقم أوروبي غير مسبوق لأتلتيكو

ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد، حيث حقق أتلتيكو مدريد أول فوز له خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا أمام فريق إسباني، بعد أن خسر 4 من أصل 5 مباريات سابقة في هذا السياق.

طرد كوبارسي مهد الطريق للتفوق

شهدت المباراة بداية قوية من برشلونة، الذي فرض ضغطًا كبيرًا خلال الشوط الأول، قبل أن تتغير مجريات اللقاء بشكل حاسم عقب طرد المدافع باو كوبارسي في الدقائق الأخيرة قبل نهاية الشوط الأول، بعد تدخله على جوليان ألفاريز.


واستغل الفريق المدريدي النقص العددي سريعًا، حيث سجل ألفاريز هدف التقدم من الركلة الحرة الناتجة عن المخالفة، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل التوجه إلى غرف الملابس.

في الشوط الثاني، حاول برشلونة العودة في النتيجة، وضغط بحثًا عن هدف التعادل، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من جانب أتلتيكو مدريد.

وقبل نهاية اللقاء، نجح البديل ألكسندر سورلوث في تسجيل الهدف الثاني، ليؤكد تفوق فريقه ويمنحه أفضلية مريحة قبل مباراة الإياب.

أفضلية قبل الإياب

بهذا الفوز، وضع أتلتيكو مدريد قدمًا في نصف النهائي، مستفيدًا من تقدمه بهدفين قبل مواجهة الإياب على ملعبه.

ويستند الفريق إلى سجل إيجابي أمام برشلونة في الأدوار الإقصائية، حيث سبق له إقصاء الفريق الكتالوني في نسختي 2014 و2016، وهما النسختان اللتان وصل فيهما إلى النهائي.

من جانبه، شدد نجم الفريق أنطوان جريزمان على ضرورة الحفاظ على التركيز رغم الفوز، قائلاً: "سعداء بالفوز، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل. لا يزال قبل النهائي بعيدًا".

وأضاف: "علينا أن نحافظ على هدوئنا وثقتنا، ولكن في الوقت نفسه نكون متواضعين".

يعزز هذا الانتصار آمال أتلتيكو مدريد في الذهاب بعيدًا في البطولة، وربما تكرار إنجاز الوصول إلى النهائي، بل والتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.