أنهت النجمة الأميركية ميكايلا شيفرين غيابها الطويل عن منصات التتويج الأولمبية بفوزها بذهبية سباق التعرج الأربعاء، في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا.
تتويج طال انتظاره للأميركية شيفرين
وتُعدّ شيفرين من أعظم المتزلجات في التاريخ، لكنها انتظرت 8 سنوات، وتحديدا منذ دورة بيونغ تشانغ 2018، لتحقيق ذهبيتها الـ3 في مسيرتها الرياضية اللامعة.
وفي ختام منافسات التزلج الألبي في إيطاليا، جلب فوزها المؤثر بعض الراحة للفريق الأميركي الذي لا يزال يعاني من صدمة سقوط ليندسي فون المروع في سباق الانحدار.
وتصدرت اللاعبة البالغة 30 عاما، السباق بعد الجولة الأولى في ظروف مثالية في كورتينا دامبيتسو، وحققت فوزا ساحقا بزمن إجمالي قدره 1:39.10 دقيقة، متقدمة بفارق 1.5 ثانية عن السويسرية كاميّ راست بطلة العالم.
وأكملت السويدية آنا سفن لارسون منصة التتويج لتحرز أول ميدالية أولمبية في مسيرتها.

ذرفت شيفرين دموع الفرح بعد فوز سيساعدها على محو ذكريات أولمبياد بكين المريرة، حيث فشلت في حصد أي ميدالية من 6 سباقات، وعروضها المخيبة للآمال في سباقي كومبينيه الفرق والتعرج الطويل في شمال إيطاليا.
وقالت الأميركية عقب التتويج بالذهب: "أردتُ أن أكون حرة، أردتُ أن أُطلق العنان لنفسي. ليس من السهل فعل ذلك، لكني كنتُ شديدة التركيز كل يوم".
وأضافت: "بعد نقاشات مطولة مع طبيبتي النفسية ووالدتي وفريقي، اتفقنا جميعا على أني، رغم الضغط والتوتر، أريد أن أستمتع بالتزلج".
وتابعت: "في النهاية، اليوم، كان حضوري هو ما أردته أكثر من أي شيء آخر. أكثر من الميدالية نفسها. والآن، الحصول على ميدالية أيضا أمرٌ لا يُصدق".