يُعدّ مزيان مسلوب سواريز المولود في مارتيغ، فرنسا أحد أكثر اللاعبين واعدية في كرة القدم الأوروبية بعد ظهوره المُلفت في دوري أبطال أوروبا لحساب الجولة الأولى من دور المجموعة الموحدة.
وكان ابن الـ 16 ربيعاً بطل "الريمونتادا" التي حققها لانس أمام سلافيا براغ، بعد دخوله كبديل حيث فاز فريقه 3-2 بعد التأخر 2-1، حيث لم يقتصر الأمر على التمريرة الحاسمة الرائعة التي قدمها لتوفان لتسجيل الهدف الـ2 للفريق الفرنسي، بل إن انطلاقاته بالكرة ولمساته المهارية منحتْه اللقب الذي يجوب العالم اليوم، حيث وُصف بـ"لامين يامال الجديد".
منافسة ثلاثية للظفر بخدمات مزيان مسلوب
بدأ دينو توبمولر، مدرب لانس الحالي والقريب من الإقالة، في الاعتماد عليه مع بداية الموسم الحالي، حيث شارك مزيان في 3 مباريات مع لانس، كانت آخرها السبب في قفزته نحو النجومية بشكل قاطع.
قدم يسرى ساحرة واللعب في مركز الجناح الأيمن جعله يُلقب بـ"لامين يامال الجديد"؛ فهو مهاجم يميل للعب على الطرف، لكنه لا يجد أي مشكلة في التوغل نحو العمق، ذكي في التمرير وسريع للغاية في الركض، جريح في المواجهات الفردية ويمتلك خطوة واسعة، مما يجعله استعراضًا كرويًا حقيقيًا.
البرتغال وفرنسا تنافسان الجزائر
ونظراً للمستوى العالي الذي يقدمه، يتابع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الذي يمتلك اللاعب مسجلاً في فئاته السنية الشابة، وضع هذه الجوهرة الشابة باهتمام بالغ، خصوصًا أن هناك دولتين تحاولان إغراء اللاعب وعائلته للانضمام إلى صفوفهما في أقرب وقت ممكن. حيث تهدف الجزائر وفرنسا إلى إفساد المشروع الذي أعده البرتغاليون لمزيان مسلوب سواريز.
وقد وُلد مزيان في فرنسا بتاريخ 8 نوفمبر 2009، لعائلة جزائرية برتغالية، فهو يحتفظ بجذوره من الجزائر، البلد الأصلي لوالده الذي لعب هو الآخر لصالح لانس وشارك في 7 مباريات دولية مع المنتخب الجزائري بين عاميّ 2016 و2017. وسيلعب وليد مسلوب دورًا رئيسياً في قرار ابنه للمستقبل.
أما البرتغال، فقد كانت شاهدة على موهبته خلال مشاركاته الـ8 مع منتخب تحت 17 سنة، حيث إن والدته من أصول برتغالية، وبالتالي فإن جزءًا من قلب جوهرة لانس الذي بدأ مسيرته بين ناشئين لوريان ينتمي أيضًا إلى هذا البلد.
حسب الصحافة العالمية، فإن التساؤلات أصبحت مطروحة والخيارات متضاربة؛ أيّ من هذه الأمم تحلم بالحصول على خدماته، فمستقبله واعد، والخيارات المتاحة أمامه لن تغيب بطبيعة الحال.

