خطف لاعب خط الوسط المغربي أيوب بوعدي الأضواء، وبات اسما بارزا على المستوى العالمي، ليصبح محور اهتمام كبار الأندية الأوروبية في الميركاتو الصيفي الحالي.
اهتمام أوروبي بـأيوب بوعدي
وللنسخة الـ2 على التوالي من مسابقة كأس العالم 2026، لفت منتخب المغرب الأنظار بوصوله إلى المراحل المتقدمة، لكنّ هذه النسخة شهدت بزوغ نجم بوعدي البالغ من العمر 18 عاما، والذي يلعب في صفوف نادي ليل الفرنسي.
وكان اللاعب معروفا بالفعل لدى المراقبين المهتمين في أوروبا وخارجها، حيث تتابع مجموعة من الأندية الكبرى تطوره مصممة على انتزاعه من فريقه.
ومع ذلك، جاءت البطولة لتؤكد مستواه الحالي وإمكاناته المستقبلية، ما أدى بدوره إلى زيادة اهتمام الأندية الساعية لضمه.
ويبرز نادي مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي 10 مرات، كأحد أبرز المهتمين، حيث يضغط بقوة للتعاقد مع بوعدي قبل اتخاذه قرارا بشأن مستقبله المتوقع قريبا.
وتواصلت أندية سيتي وأرسنال ومانشستر يونايتد مع معسكر بوعدي على مدار الـ12 شهرا الماضية.
وكان لويس كامبوس، المستشار الكروي لنادي باريس سان جيرمان، قد جلبه إلى نادي ليل في عام 2021، لكنّ النادي الباريسي لا يعدّ منافسا على ضمّه هذا الصيف.
خيارات بديلة
ويدرس نادي ليل فكرة بيع بوعدي مقابل ما يعتبره سعرا مناسبا، رغم أنّ التقييم الذي يعتقد أنه يبلغ نحو 100 مليون يورو، سيكون باهظا ومقيّدا للعديد من الأندية المعجبة به.
وفي حين تنفتح بعض الأندية على إبرام صفقة الآن والسماح لبوعدي بمواصلة تطوره في ليل لموسم آخر، يعتقد أنّ سيتي يفضل دمجه في تشكيلته على الفور، خصوصا أنّ مركزه على أرض الملعب يظل محط تركيز رئيسي للفريق في السوق الحالية.
وبعد رحيل برناردو سيلفا، تعاقد سيتي مع إليوت أندرسون من نوتينغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وفكّر في لاعب نيوكاسل يونايتد ساندرو تونالي قبل انضمامه إلى توتنهام هوتسبير. ومن المقرر أن ينتهي عقد رودري في يونيو 2027، وهناك أيضا تكهنات حول مستقبل نيكو غونزاليس وتيجاني ريندرز.
أزمة يونايتد
وفي سياق متصل بمساعي الأندية لتعزيز خط الوسط، واجه مانشستر يونايتد صيفا صعبا في جهوده لإعادة بناء فريقه.
ووافق الشياطين الحمر على صفقة لضم لاعب أتالانتا إيدرسون، لكنّ انتقاله يبدو أنه ألغي بسبب مخاوف النادي بشأن نتائج فحصه الطبي.
وخسر يونايتد أيضا العديد من أهدافه، حيث انضم إليوت أندرسون وساندرو تونالي وماتيوس فرنانديز إلى أندية أخرى. كما لا يبدو أنهم في سباق التعاقد مع برونو غيمارايش، الذي يميل للانتقال إلى أرسنال هذا الصيف.
ووافق يونايتد على صفقة مع تشيلسي لضم أندري سانتوس، لكن بعد انهيار صفقة إيدرسون، لا يزال النادي بحاجة إلى تعاقدين إضافيين في خط الوسط.
وحددت صحيفة "آس" الإسبانية 3 لاعبين يستهدفهم يونايتد، حيث يريد نادي روما رفع قيمة مانو كونيه في المونديال، كما أنّ أليكس سكوت مطمع بسبب عمره وإمكاناته رغم تكلفته العالية، وأخيرا أيوب بوعدي الذي يتابعونه منذ بداية الموسم وفي مسابقة كأس العالم 2026.
ولفت كونيه الأنظار في المونديال بأخذه مكان أوريلين تشواميني الذي عانى من إصابات، كما سيشكل سكوت إضافة جيدة بعد تألقه مع بورنموث وقيادتهم للتأهل إلى الدوري الأوروبي.
وعلاوة على ذلك، كان بوعدي أحد النجوم البارزين في المونديال، حيث سيطر في سن الـ18 على العديد من معارك خط الوسط خلال مسيرة المغرب نحو ربع النهائي. ووصف اللاعب الدولي بأنه لاعب وسط ذكي استثنائيا ومصقول فنيا بإمكانات نخبوية طويلة الأمد، ومؤهلات ليصبح لاعب وسط مركزيا حديثا متكاملا.





