hamburger
userProfile
scrollTop

الملحق العالمي لكأس العالم - كتيبة البريميرليغ تقود حلم الكونغو الديمقراطية المونديالي

ديسابر يقود حلم الكونغو الديمقراطية نحو المونديال (رويترز)
ديسابر يقود حلم الكونغو الديمقراطية نحو المونديال (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الكونغو تسعى للتأهل للمونديال بعد غياب 52 عامًا.
  • ديسابر يعتمد على محترفي أوروبا خاصة الدوري الإنجليزي.
  • مواجهة جامايكا تمثل الفرصة الحاسمة لكتابة التاريخ.

يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية مرحلة حاسمة في تاريخه الكروي، حيث يخوض الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 بطموح إنهاء غياب دام 52 عامًا، في ظل مشروع طموح يعتمد بشكل أساسي على لاعبين محترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز.

من زائير إلى الكونغو.. رحلة بحث عن المجد

لم يشارك المنتخب الكونغولي في نهائيات كأس العالم سوى مرة واحدة عام 1974، حين كان يحمل اسم "زائير"، في مشاركة تاريخية كأول منتخب من إفريقيا جنوب الصحراء يبلغ المونديال، رغم نتائجه السلبية آنذاك.

اليوم، تغيرت المعطيات بشكل جذري، حيث يدخل المنتخب النسخة الحالية من التصفيات بتشكيلة كاملة من اللاعبين المحترفين خارج البلاد، في تحول يعكس تطور الكرة الكونغولية واعتمادها على الخبرات الدولية.

مشروع ديسابر.. الاعتماد على أوروبا

منذ تولي المدرب سيباستيان ديسابر المهمة في عام 2022، وضع خطة واضحة تقوم على استثمار خبرات اللاعبين في الدوريات الأوروبية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لبناء فريق قادر على المنافسة في أعلى المستويات.

وأكد ديسابر هذا التوجه بقوله: "نحن محظوظون بامتلاك لاعبين ينشطون في أندية كبيرة، والأهم أنهم ملتزمون بالكامل بالمشروع الذي نبنيه معًا".

العمود الفقري.. خبرة البريميرليغ

يعتمد المنتخب الكونغولي على مجموعة من اللاعبين الذين يملكون خبرات كبيرة في الملاعب الإنجليزية، ويشكلون العمود الفقري للفريق، أبرزهم آرون وان بيساكا، الظهير الأيمن لنادي وست هام، والذي يمتلك خبرة تقارب 300 مباراة في إنجلترا، وأكسيل توانزيبي، مدافع بيرنلي، وأحد خريجي أكاديمية مانشستر يونايتد.

الثنائي، اللذان لعبا سابقًا معًا في مانشستر يونايتد، يمثلان عنصرًا حاسمًا في المنظومة الدفاعية، بفضل خبرتهما الطويلة في الكرة الإنجليزية.

ويسا.. الحل الهجومي المنتظر

في الخط الأمامي، يبرز اسم يوان ويسا، مهاجم نيوكاسل يونايتد، كأحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة المنتخب.

ورغم تذبذب مستواه مؤخرًا، فإن خبرته السابقة مع برينتفورد، حيث سجل 49 هدفًا في 129 مباراة، تجعله خيارًا مهمًا في المباريات الحاسمة، خاصة مع إيمانه بالمشروع وارتباطه القوي بالمنتخب.


ساديكي.. موهبة المستقبل

يمثل نوح ساديكي أحد أبرز المواهب الصاعدة في المنتخب، حيث يلفت لاعب وسط سندرلاند الأنظار بقدراته الفنية وتطوره السريع.

ويرى ديسابر أن ساديكي يمتلك مستقبلًا كبيرًا في البريميرليغ، وقد يكون أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب في السنوات المقبلة.

مزيج الخبرة والطموح

لا يقتصر المشروع على لاعبي البريميرليغ فقط، بل يضم أيضًا عناصر أخرى تمتلك خبرات أوروبية متنوعة، مثل شانسيل مبيمبا قائد الفريق، الذي يضفي عنصر القيادة والخبرة، إلى جانب لاعبين ينشطون في دوريات مختلفة.

ويعكس هذا التنوع في الخلفيات الكروية فلسفة ديسابر، القائمة على الدمج بين الخبرة والتجديد لبناء فريق متكامل.

مواجهة الحلم.. خطوة فاصلة نحو التاريخ

يستعد المنتخب الكونغولي لمواجهة حاسمة في الملحق العالمي، حيث يلتقي مع جامايكا، في مباراة ستحدد مصيره نحو التأهل إلى كأس العالم.

ويمثل هذا اللقاء فرصة ذهبية لكتابة تاريخ جديد، في ظل جيل يؤمن بقدرته على تغيير الصورة التي رسمت منذ مشاركة 1974.

اختتم ديسابر حديثه بالتأكيد على أن الفريق يسير في الطريق الصحيح، قائلاً: "نحن متحفزون للغاية، ونسير نحو تحقيق هدفنا الأساسي. هذه المباراة تمثل نهاية رحلة طويلة، ونريد أن نُكملها بنجاح".