وجه نادي طرابزون سبور التركي رسالة خاصة إلى جماهيره حول العالم، وفي مقدمتها الجماهير المصرية، عقب التعاقد مع النجم محمد صلاح، معبرًا عن امتنانه للعدد الكبير من رسائل التهنئة التي تلقاها منذ الإعلان عن الصفقة.
واستغل النادي الرسالة المنشورة عبر حسابه الرسمي للتأكيد على أنّ انتقال قائد منتخب مصر لم يعد حدثًا رياضيًا فقط، بل تحول إلى جسر جماهيري وثقافي بين طرابزون ومدن مصر، بالتزامن مع حالة الاهتمام الكبيرة التي صاحبت وصول صلاح إلى تركيا وتقديمه لاعبًا جديدًا في صفوف الفريق.
طرابزون يشكر المصريين
قال طرابزون سبور إنه تلقى منذ انضمام محمد صلاح "عددًا لا يُحصى من رسائل التهنئة والأمنيات الطيبة" من مختلف أنحاء العالم، موجهًا شكرًا خاصًا إلى الجماهير المصرية.
وأضاف النادي أنّ رؤية الحماس نفسه يتكرر "من طرابزون إلى القاهرة، ومن الإسكندرية إلى لندن وما هو أبعد من ذلك" تمثل مصدرًا كبيرًا للسعادة والفخر.
وأوضح طرابزون سبور في رسالته، أنّ نظرته إلى كرة القدم تتجاوز حدود المنافسة بين فريقين، مشددًا على قدرة اللعبة في بعض الأحيان على ربط مدينتين وتقريب ثقافتين وإزالة المسافات التي تفصل بين الجماهير.
وجاءت الرسالة امتدادًا للطريقة التي اختار بها النادي تقديم صفقة صلاح منذ وصوله، إذ اعتمد في حملته الترويجية على الثقافة المحلية لمنطقة البحر الأسود، وظهر النجم المصري في أحد المقاطع داخل منزل تقليدي يتناول مأكولات المنطقة وسط أجواء عائلية تحت شعار أنّ "الأحلام تتحقق" في طرابزون.
جسر بين مصر وطرابزون
يراهن طرابزون سبور على التأثير الذي يمكن أن يصنعه محمد صلاح خارج الملعب بقدر تأثيره داخله، مستفيدًا من الشعبية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب في مصر والعالم العربي.
وكان النادي قد أتم التعاقد مع صلاح لمدة موسمين، في واحدة من أكبر الصفقات في تاريخه، بعقد يمنحه 10 ملايين يورو راتبًا مضمونًا في كل موسم إلى جانب 7 ملايين يورو مكافأة توقيع سنوية، فضلًا عن الحوافز المرتبطة بالأداء.
ويتضمن الاتفاق كذلك حصول صلاح على 20% من عائدات المنتجات التي تباع حصريًا باسمه داخل متاجر "TS Club"، وهو ما يعكس البعد التجاري الكبير للصفقة.
وبدأت آثار هذا الاهتمام تظهر سريعًا على العلاقة بين طرابزون والجمهور المصري، في وقت أصبح فيه اسم المدينة التركية حاضرًا بصورة أوسع لدى المتابعين في مصر منذ إتمام الصفقة.
وسبق أن تزامن وصول صلاح مع تدشين رحلة طيران عارض مباشرة بين القاهرة وطرابزون، وسط توقعات محلية بأن يساعد وجود النجم المصري على زيادة الاهتمام السياحي والجماهيري بالمدينة خلال الفترة المقبلة.
"أبوابنا ومدينتنا ومدرجاتنا مفتوحة"
خصص طرابزون سبور الجزء الأخير من رسالته للترويج لمدينة طرابزون نفسها، مشيرًا إلى تاريخها الممتد لآلاف السنين وطبيعة البحر الأسود وثقافتها الخاصة وعلاقتها الوثيقة بكرة القدم.
ووصف النادي نفسه بأنه "نبض" المدينة، داعيًا المشجعين من مختلف أنحاء العالم إلى زيارة طرابزون وحضور المباريات في ملعب "بابارا بارك" للتعرف عن قرب إلى التجربة الجماهيرية للنادي.
واختتم طرابزون سبور رسالته بعبارة مباشرة للجماهير: "بغضّ النظر عن المكان الذي تأتون منه في العالم، أبوابنا مفتوحة، مدينتنا مفتوحة، ومدرجاتنا مفتوحة".
