hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

خليجي 27 - بطولة "الذكريات والصداقات".. بروفة إعدادية لكأس آسيا

آخر تحديث:

وكالات

(إكس) السعودية تستضيف بطولة خليجي 27 بجدة بمشاركة 8 منتخبات خليجية
(إكس) السعودية تستضيف بطولة خليجي 27 بجدة بمشاركة 8 منتخبات خليجية
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • السعودية تواجه الكويت في افتتاح مشوار بطولة كأس الخليج بجدة.
  • العراق يدخل خليجي 27 بطموحات كبيرة رغم غياب عناصر بارزة.
  • طارق السكتيوي يقود طموحات منتخب عمان في اختبار خليجي معقد.
  • صراع تكتيكي يجمع 8 منتخبات خليجية على لقب النسخة الـ27.

تترقب جماهير كرة القدم في المنطقة انطلاق منافسات بطولة كأس الخليج في نسختها الـ27، المقررة في مدينة جدة بالسعودية، والتي تمثل للمنتخبات المشاركة محطة فنية حاسمة للوقوف على الجاهزية ووضع اللمسات الأخيرة استعدادا لخوض نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة مطلع العام المقبل في السعودية أيضا.

وتعود البطولة يوم الأربعاء إلى السعودية من بوابة عروس البحر الأحمر، بعدما سبق للرياض استضافتها 4 مرات في أعوام 1972 و1988 و2002 و2014.

وأكملت المنتخبات الـ8 المشاركة تحضيراتها وسط زخم جماهيري واكب المسابقة منذ انطلاقتها عام 1970 في البحرين وحتى نسختها الأخيرة عام 2024 في الكويت، والتي شهدت تتويج البحرين بلقبها الـ2، خلف الكويت المتصدرة بـ10 ألقاب، والعراق بـ4 ألقاب، والسعودية وقطر بـ3 ألقاب، والإمارات وعمان بلقبين لكل منهما.

وحشدت المنتخبات قواها عبر معسكرات داخلية وخارجية وتجمعات سبقت البطولة بأسبوع للمنافسة بقوائم مكتملة، سعيا للظفر باللقب الإقليمي الذي ينسب إليه الفضل في تطور اللعبة بالمنطقة.

قمة الافتتاح

ويقص المنتخب السعودي المستضيف شريط مبارياته الافتتاحية بملاقاة نظيره الكويتي يوم الأربعاء على أرضية ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، فيما تسبقها مواجهة تجمع العراق وعمان على ملعب الأمير عبد الله الفيصل لحساب المجموعة الـ1.

وأكد قائد المنتخب العراقي سابقا حسين سعيد أن "فكرة البطولة كانت ناجحة وثاقبة جدا لأنها ساهمت في تطوير كرة القدم في الخليج".

وأوضح وصيف الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 17 هدفا خلف الكويتي جاسم يعقوب (18 هدفا)، أن "البطولة تحمل ذكريات وصداقات كبيرة؛ إذ كانت جميع البعثات تقيم في فندق واحد ويجتمع اللاعبون والمسؤولون معا في بهو الفندق، وكانت العلاقات متداخلة اجتماعيا".

وحرم سعيد من التربع على عرش الهدافين التاريخيين برصيد 22 هدفا بعد شطب أهدافه الـ5 إثر انسحاب العراق من خليجي 6 في أبوظبي عام 1982، مشيرا وهو صاحب أعلى سجل تهديفي في نسخة واحدة بواقع 10 أهداف في خليجي 5، إلى أن "البطولة أخرجت الكرة الخليجية إلى الساحة القارية، حيث توجت منتخبات بكأس آسيا وتأهلت لنهائيات كأس العالم بفضل كأس الخليج".

حظوظ متفاوتة

وفنيا، تتفاوت الحظوظ بين المجموعتين مع منح الأفضلية للـ1 نظرا لتواجد السعودية والعراق اللذين شاركا صيفا في كأس العالم 2026، إلى جانب الكويت صاحبة الرقم القياسي، وعمان المتحفزة بقيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي.

ويأمل المنتخب السعودي، المتصدر للمشاركين في التصنيف الدولي (المركز 55 عالميا)، بالتتويج بلقبه الـ4 معتمدا على نجومه في الدوري المحلي، رغم غياب قائده سالم الدوسري (35 عاما) وسعود عبد الحميد المحترف في لنس الفرنسي بداعي الإصابة.

وتبدو الفرصة سانحة لمدربه اليوناني يورغوس دونيس، الذي تسلم القيادة في شهر أبريل الماضي، لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وحصد اللقب الغائب عن خزائن الأخضر منذ 23 عاما.

وفي المقابل، يعول الأزرق الكويتي بقيادة البرتغالي هيليو سوزا على مزيج من الخبرة والشباب؛ فبعد معسكر الدوحة الذي شهد فوزه وديا على لوسيل بنتيجة 2-0، خسر في جدة أمام اليمن بنتيجة 1-2. وأكد لاعب الكويت محسن فلاح لفرانس برس إدراك صعوبة البداية أمام السعودية مع السعي لتحقيق نتيجة تمنح دفعة معنوية في دور المجموعات.

ومن جهته، يعيش العراق حالة تفاؤل تحت قيادة الأسترالي غراهام أرنولد، رغم غيابات مؤثرة تؤرق الجماهير يتقدمها حسين علي، وبيتر كوركيس، ويوسف الأمين، ومهند علي، والحارس كميل سعدي. وفي المعسكر العماني، يترقب الجميع انطلاقة السكتيوي الذي واجه انتقادات صحفية إثر استبعاده عبد الرحمن المشيفري رغم تألقه مع القادسية الكويتي.

طموح يمني

وتتأرجح التوقعات في المجموعة الـ2 بين قطر والإمارات والبحرين حاملة اللقب، وسط طموح يمني ببلوغ تاريخي لنصف النهائي. ويراهن العنابي، بطل آسيا في آخر نسختين بقيادة الإسباني خولن لوبيتيغي، على نجومه الموندياليين وفي مقدمتهم أكرم عفيف للتتويج بلقب رابع بعد لقب الرياض 2014.

وتصطدم مساعيه بقوة الإمارات التي عانت من تأخر التحاق نجومها بعد معسكر أبوظبي، حيث يستغل مدربها الكرواتي زلاتكو داليتش، المعين منتصف أغسطس الماضي، البطولة لتجهيز عناصره المجنسة قبل كأس آسيا.

من جانبها، تستهل البحرين مشوار الدفاع عن اللقب بلقاء قطر بقائمة مطعمة بنجوم الشباب، حيث فضل مدربها الكرواتي دراغان تالايتش الاكتفاء بتدريبات محلية دون خوض وديات في سعيه نحو اللقب الـ3.

بدوره، أوضح مدرب اليمن الجزائري نور الدين ولد علي استهدافه مواصلة مسار التطور انطلاقا من النسخة السابقة، مؤكدا أن واجب المدرب يكمن في تحسين الأداء والنتائج.