hamburger
userProfile
scrollTop

المغرب يتعادل وديًا مع الإكوادور في ظهور محمد وهبي الأول

محمد وهبي في ظهوره الأول خلفًا للركراكي مع المغرب (أ ف ب)
محمد وهبي في ظهوره الأول خلفًا للركراكي مع المغرب (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المغرب يستهل عهد محمد وهبي بتعادل ودي أمام الإكوادور.
  • العيناوي يسجل التعادل المتأخر بعد إهدار ركلة جزاء.

استهل المنتخب المغربي حقبته الجديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي بتعادل مثير أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 1-1، في مواجهة ودية احتضنها ملعب "ميتروبوليتانو" في مدريد، مساء الجمعة ضمن تحضيرات "أسود الأطلس" لنهائيات كأس العالم 2026، في مباراة حملت الكثير من الدلالات الفنية لبداية المشروع الجديد بعد مرحلة وليد الركراكي.

بداية عهد جديد

دخل المنتخب المغربي اللقاء في أول اختبار رسمي تحت قيادة وهبي، الذي تولى المهمة خلفًا للركراكي، صاحب الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 عندما بلغ المغرب نصف النهائي.

ويحمل المدرب الجديد سجلا واعدا بعد قيادته منتخب الشباب للتتويج بلقب مونديال تحت 20 عاما، ليبدأ مهمته مع المنتخب الأول وسط تطلعات كبيرة لمواصلة النجاحات القارية والدولية.


شوط أول متوازن وفرص ضائعة

شهدت بداية المباراة حذرا تكتيكيا من الجانبين، مع أفضلية نسبية لمنتخب الإكوادور في صناعة الفرص.

وكاد إينر فالنسيا أن يفتتح التسجيل مبكرا من ركلة حرة، لكن الحارس ياسين بونو تصدى لها ببراعة، قبل أن يهدد مويسيس كايسيدو مرمى المغرب بتسديدة قوية مرت بجوار القائم.

ورد المنتخب المغربي بمحاولات أبرزها تسديدة عز الدين أوناحي، لكنها لم تشكل خطورة حقيقية، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.

الإكوادور تباغت والمغرب يرد متأخرا

مع انطلاق الشوط الثاني، نجح منتخب الإكوادور في افتتاح التسجيل عبر جون ييبواه في الدقيقة 48، مستفيدا من هجمة مرتدة منظمة أنهاها بتسديدة قوية في شباك بونو.


ورد المغرب بقوة بحثا عن التعادل، وتحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 62 بعد عرقلة نائل العيناوي، لكنه أهدرها بعدما تصدى لها الحارس هرنان غالينديس، قبل أن يُلغى هدف لاحق بداعي التسلل بعد تدخل تقنية الفيديو "الفار".

ورغم استمرار الضغط، تأخر هدف التعادل حتى الدقيقة 88، حين نجح العيناوي في تعويض إخفاقه، مسجلا هدفا برأسية بعد ركلة ركنية نفذها القائد أشرف حكيمي.

تغييرات وتجارب فنية في تشكيل المغرب

اعتمد وهبي على القوام الأساسي الذي عرفه المنتخب في السنوات الأخيرة، مع إدخال بعض التعديلات، أبرزها إشراك شادي رياض العائد من الإصابة، وظهور عيسى ديوب لأول مرة بقميص المنتخب بعد تغيير جنسيته الرياضية، إلى جانب مشاركة ربيع حريمات.

وأكد المدرب المغربي بعد اللقاء: "أنا سعيد بلعب مباريات مثل مباراة اليوم، كنا نعرف أنها ستكون صعبة"، مضيفا: "لعبنا بقتالية وضغط كبير، وأنا مرتاح لأداء اللاعبين رغم بعض المعاناة".


مباراة أولى بعد الجدل القاري

جاءت هذه المواجهة بعد فترة مضطربة عاشها المنتخب المغربي، عقب النهائي المثير للجدل في كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، والذي شهد أحداثا استثنائية وقرارات لاحقة من الاتحاد الإفريقي أثارت جدلا واسعا، قبل أن تتجه القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض غمار كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يجعل هذه المواجهات الودية محطة مهمة لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية.

ومن المنتظر أن يخوض "أسود الأطلس" مواجهة ودية جديدة أمام باراغواي، في إطار البرنامج التحضيري الذي يسعى من خلاله الجهاز الفني الجديد إلى بناء فريق قادر على المنافسة في المحفل العالمي.