hamburger
userProfile
scrollTop

ناقد رياضي يكشف لـ"المشهد" كواليس إقالة وليد الركراكي من المنتخب المغربي

ناقد رياضي يكشف لـ"المشهد" كواليس إقالة وليد الركراكي من المنتخب المغربي
play
وليد الركراكي رحل عن المغرب بعد كأس أمم إفريقيا 2025 (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ماغودي يؤيد إقالة الركراكي وينتقد اختياراته وإدارة نهائي أمم إفريقيا.
  • الناقد المغربي أشاد بمحمد وهبي ومنح الشباب فرصا قبل المونديال.
  • ماغودي ينتقد الإعلام والتحكيم ويُبدي تفاؤله بمستقبل الكرة المغربية.

في حلقة جديدة من برنامج "ملعبنا" الذي يقدّمه الإعلامي لطفي الزعبي عبر قناة ومنصات "المشهد"، فجّر الكاتب الصحفي والناقد الرياضي محمد ماغودي سلسلة من التصريحات القوية، كاشفًا كواليس مهمة داخل المنتخب المغربي، ومسلطًا الضوء على أسباب إقالة المدرب السابق وليد الركراكي، إلى جانب تقييمه لمرحلة ما بعد التغيير بقيادة المدرب الجديد محمد وهبي.

انتقادات حادة لإقالة الركراكي

أعرب ماغودي عن تأييده الكامل لقرار إقالة وليد الركراكي، مؤكدًا أنه كان من الداعمين لهذه الخطوة منذ فترة، معتبرًا أن أسلوب المدرب أصبح "مكشوفًا" للمنتخبات المنافسة، وهو ما انعكس سلبًا على أداء المنتخب.

وأوضح أن أحد أبرز الأخطاء التي ارتكبها الركراكي تمثل في الاعتماد على عدد كبير من اللاعبين غير الجاهزين بدنيًا خلال بطولة كأس أمم إفريقيا، مشيرًا إلى أن اختياراته لم تراعِ معايير الجاهزية، بل تأثرت بما وصفه بـ"المجاملات"، إضافة إلى انتقاده للطاقم الطبي الذي رافق المنتخب في تلك المرحلة.

جدل نهائي أمم إفريقيا

تطرق ماغودي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، منتقدًا بشدة ما اعتبره سوء إدارة للحظات الحاسمة، حيث أشار إلى أن تركيز الجهاز الفني لم يكن منصبًا بالكامل على تهيئة اللاعبين لتنفيذ ركلة الجزاء.

وفي السياق ذاته، رفض الضيف بشكل قاطع أي اتهامات طالت براهيم دياز بشأن تعمده إهدار ركلة الجزاء، معتبرًا هذه الطروحات "غير منطقية وتمس بنزاهة الكرة المغربية"، مؤكدًا أن ما حدث لا يتجاوز كونه خطأً فنيًا في التنفيذ.

دعم للمدرب محمد وهبي

أشاد ماغودي بالعمل الذي بدأه المدرب محمد وهبي مع المنتخب، مشيرًا إلى أنه نجح في وقت وجيز في معالجة العديد من الأخطاء الدفاعية التي عانى منها الفريق في الفترة السابقة.

كما أثنى على قراراته الفنية التي منحت الفرصة لبعض اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن التقييم الحقيقي لعمله سيكون مرتبطًا بتحقيق نتائج ملموسة، وعلى رأسها المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا 2027، مع اعتبار المرحلة المقبلة فرصة لبناء فريق قوي قبل الاستحقاقات الكبرى.

انتقادات للإعلام الرياضي المغربي

لم يغفل ماغودي الحديث عن دور الإعلام، حيث انتقد ضعف التفاعل الإعلامي المغربي في مواجهة ما وصفه بالحملات الخارجية، مطالبًا بضرورة وجود خطاب إعلامي أكثر قوة وتأثيرًا للدفاع عن صورة الكرة المغربية، عبر تقديم الحقائق والرد على المغالطات بشكل احترافي.

وفي تقييمه لمنظومة كرة القدم في المغرب، أشار ماغودي إلى أن ملف التحكيم يمثل أبرز نقاط القصور، رغم النجاحات التي حققتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع.

وأوضح أن غياب استراتيجية واضحة لتطوير الحكام وغياب الأسماء القادرة على تمثيل المغرب في المحافل العالمية يثير القلق، مؤكدًا أن هذا الملف يحتاج إلى مراجعة شاملة.

تفاؤل بمستقبل الكرة المغربية

واختتم ماغودي تصريحاته بنبرة تفاؤل، مؤكدًا أن ما تحققه الكرة المغربية حاليًا ليس وليد الصدفة، بل نتيجة عمل مؤسسي طويل الأمد، يستند إلى بنية تحتية قوية، أبرزها أكاديمية محمد السادس والمراكز التكوينية، إلى جانب تطور أكاديميات الأندية.

وشدد على أن هذه العوامل تضمن استمرارية النجاح، وتضع الكرة المغربية على مسار تصاعدي خلال السنوات المقبلة.