hamburger
userProfile
scrollTop

مانشيني يقترب من العودة لتدريب منتخب إيطاليا بعد الرحيل عن السد

روبيرتو مانشيني قاد منتخب إيطاليا إلى لقب "يورو 2020" (رويترز)
روبيرتو مانشيني قاد منتخب إيطاليا إلى لقب "يورو 2020" (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مانشيني رحل عن السد بعد قيادة الفريق للتتويج بالدوري.
  • تقارير إيطالية ترجح عودة مانشيني لتدريب منتخب إيطاليا.
  • المدرب الإيطالي سبق أن قاد الأتزوري للفوز بيورو 2020.

اقترب المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني من العودة إلى قيادة منتخب بلاده من جديد، وذلك بعد ساعات من إعلان رحيله رسميا عن تدريب نادي السد القطري، في خطوة فتحت الباب أمام تكهنات واسعة بشأن عودته إلى منصب المدير الفني لـ"الأتزوري" في مرحلة حساسة من تاريخ الكرة الإيطالية.

وجاء إعلان الانفصال بين مانشيني والسد ليعزز التقارير المتداولة في وسائل الإعلام الإيطالية، والتي تحدثت عن اتفاق المدرب المخضرم مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتولي المهمة خلفا لجينارو غاتوزو، الذي غادر منصبه عقب الإخفاق في قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026.

نهاية رحلة قصيرة في الدوحة

وأعلن نادي السد، بطل الدوري القطري، السبت رحيل مانشيني عن منصبه بعد نحو 8 أشهر فقط من توليه المسؤولية الفنية للفريق.

ونشر النادي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" مقطع فيديو للمدرب الإيطالي، وجه خلاله رسالة وداع إلى جماهير النادي وإدارته ولاعبيه.

وقال مانشيني في رسالته: "شكرا لنادي السد وللإدارة والجماهير واللاعبين على الدعم الكبير خلال فترة عملي مع طاقمي، ما ساعدنا على تحقيق لقب الدوري".

وأضاف: "سيبقى النادي وأنصاره في قلبي"، قبل أن يوجه كلمات شكر خاصة إلى لاعبي الفريق فردا فردا، متمنيا لهم التوفيق في المرحلة المقبلة.

كما حرص المدرب الإيطالي على توجيه رسالة دعم إلى منتخب قطر المشارك في كأس العالم 2026، متمنيا له النجاح في مشواره بالمونديال.

من المركز الـ7 إلى منصة التتويج

ورغم قصر الفترة التي قضاها في الدوحة، ترك مانشيني بصمة واضحة مع السد، بعدما نجح في تغيير مسار الفريق خلال فترة وجيزة.

وتولى المدرب الإيطالي المهمة في نوفمبر الماضي عندما كان السد يحتل المركز الـ7 في جدول ترتيب الدوري القطري، قبل أن يقود الفريق إلى انتفاضة قوية انتهت بالتتويج بلقب الدوري للموسم الـ3 تواليا.

ولم يتوقف نجاح السد عند الدوري فقط، إذ واصل الفريق مشواره في كأس الأمير ووصل إلى المباراة النهائية، قبل أن يخسر اللقب أمام الغرافة بنتيجة 4-1.

عودة محتملة إلى "الأتزوري"

وتزامن إعلان رحيل مانشيني مع تقارير متزايدة في إيطاليا أكدت أن المدرب البالغ من العمر 61 عاما بات المرشح الأبرز للعودة إلى تدريب المنتخب الوطني.

وأشارت تلك التقارير إلى أن الاتحاد الإيطالي توصل إلى اتفاق مع مانشيني من أجل قيادته للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لإعادة الاستقرار إلى الجهاز الفني بعد سلسلة من التغييرات التي أعقبت الفشل في بلوغ كأس العالم 2026.

وكان الاتحاد الإيطالي قد لجأ إلى سيلفيو بالديني لتولي المهمة بشكل مؤقت عقب استقالة غاتوزو، بينما تركزت الأنظار على إمكانية إعادة مانشيني إلى المنصب الذي شهد أبرز نجاحاته التدريبية.

إرث أوروبي ورحيل مثير للجدل

ويرتبط اسم مانشيني بأحد أبرز الإنجازات في تاريخ المنتخب الإيطالي الحديث، بعدما قاد "الأتزوري" إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2020، التي أقيمت صيف عام 2021، إثر الفوز على إنجلترا في النهائي بركلات الترجيح.

لكن علاقته بالمنتخب انتهت بصورة مثيرة للجدل عام 2023، عندما قرر الاستقالة بشكل مفاجئ من منصبه قبل أن يتولى تدريب المنتخب السعودي.

ولم تستمر تجربة مانشيني مع المنتخب السعودي طويلا، لتنتهي بعد فترة شهدت الكثير من الانتقادات والنتائج المتباينة، قبل أن يعود مجددا إلى التدريب على مستوى الأندية عبر بوابة السد القطري.

مهمة إعادة بناء الكرة الإيطالية

وفي حال تأكدت عودته رسميا، فإن مانشيني سيواجه تحديا كبيرا يتمثل في إعادة بناء منتخب إيطاليا واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.

وتأتي هذه المهمة بعد ضربة قاسية تمثلت في غياب المنتخب الإيطالي عن كأس العالم 2026، لتتواصل معاناة بطل العالم 4 مرات على الساحة الدولية.