hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - دون هزيمة.. ظهور قوي للمنتخبات الآسيوية في الجولة الافتتاحية

(أ ف ب) أرقام مذهلة ومفاجآت مدوية للمنتخبات الآسيوية في افتتاح كأس العالم
(أ ف ب) أرقام مذهلة ومفاجآت مدوية للمنتخبات الآسيوية في افتتاح كأس العالم
verticalLine
fontSize

بعد كل الجدل حول تأثير توسيع مسابقة كأس العالم لتشمل 48 منتخبا على جودة البطولة، أثبت ممثلو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قدرتهم العالية على المنافسة بقوة.

بداية قوية لممثلي آسيا

ومع خوض المنتخبات الـ6 من أصل الـ9 مشاركة لمبارياتها الافتتاحية، لم تتذوق آسيا طعم الهزيمة حتى الآن، حيث حققت الـ2 انتصارات و الـ4 تعادلات، وجاء بعضها أمام خصوم من العيار الثقيل.

وافتتحت كوريا الجنوبية المنافسات بانتصار مثير بنتيجة 2-1 على التشيك بعد تأخرها في النتيجة، وتجاوزت أستراليا ذلك لاحقا بتحقيق فوز مفاجئ بنتيجة 2-0 على تركيا التي استهانت بخطورة الفريق الأسترالي.

وفي المواجهة الأقوى حتى الآن، عادت اليابان من التأخر مرتين لتتعادل بنتيجة 2-2 مع هولندا المصنفة الـ8 عالميا. وفرضت السعودية وقطر تعادلين مستحقين بنتيجة 1-1 أمام أوروغواي وسويسرا على التوالي.

وجاء التعثر الوحيد نسبيا بتعادل إيران بنتيجة 2-2 مع نيوزيلندا التي كانت الأقل تصنيفا عند سحب القرعة، متجاوزة كوراساو وهايتي لاحقا. ورغم ذلك، تستحق إيران الإشادة لعودتها بعد التأخر مرتين وكادت تخطف الفوز في الدقائق الأخيرة.

ولا تُعتبر هذه الفرق حديثة العهد بالبطولة، حيث شاركت جميعها في النسخة الماضية بقطر قبل 3 سنوات ونصف السنة. وستأتي الاختبارات الأكبر خلال الأيام المقبلة بظهور وجوه جديدة، حيث يلعب الأردن وأوزبكستان كطرفين غير مرشحين أمام النمسا وكولومبيا، بينما يعود العراق لأول مرة منذ عام 1986 لمواجهة النرويج.

وتذكّرنا هذه النتائج بأنّ عدم شهرة بعض هذه الفرق لا يعني أنها ستكون لقمة سائغة للمنتخبات الأوروبية أو اللاتينية المعروفة بنجم أو نجمين مثل فيديريكو فالفيردي لاعب أوروغواي، أو أردا غولر من تركيا، أو غرانيت تشاكا نجم سويسرا.

مفاجآت مدوية

وعند النظر إلى تصنيف الفيفا، حيث تتأخر قطر بـ30 مركزا عن سويسرا، وتتخلف السعودية بـ42 مركزا عن أوروغواي، يتضح أن الاستهانة بهذه المنتخبات يُعتبر خطأً فادحا.

ورغم تأكيد هاكان تشالهان أوغلو قائد تركيا سيطرة فريقه حتى بعد الهزيمة، فإنّ أستراليا تتقاسم صدارة المجموعة، حيث نفذت خطة المدرب توني بوبوفيتش بامتياز وحصدت 3 نقاط.

ورغم أنّ أستراليا تسبق تركيا بـ4 مراكز، وكوريا الجنوبية تتفوق بـ22 مركزا على التشيك، إلا أنّ الكثيرين توقعوا فوز المنتخبات الأوروبية تلقائيا.

وكثيرا ما تشهد البطولة مفاجآت مدوية، مثل فوز اليابان على ألمانيا وإسبانيا، وانتصار السعودية التاريخي على الأرجنتين، وفوز كوريا الجنوبية على البرتغال سابقا.

ورغم أنّ الجماهير تتابع نجوم أوروبا بانتظام، فإنّ لاعبين مثل سالم الدوسري في السعودية، وأكرم عفيف في قطر، ونيستوري إيراندوكا في أستراليا، يتدربون ويعملون بالشغف نفسه للتألق، حتى وإن كانوا بعيدين عن الأضواء.

وأثبتت البداية الآسيوية الخالية من الهزائم أنه لا يمكن التقليل من احترامهم، ورغم أنّ بعضهم قد لا يتأهل للأدوار الإقصائية، فقد أثبتوا قدرتهم على المنافسة بقوة. ويجدر بأشخاص مثل ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي أن يتذكروا هذه الحقيقة جيدا.