يواجه الدولي المغربي سفيان الكرواني بداية صعبة وغير متوقعة مع نادي القادسية السعودي، حيث تتجه تجربته نحو نهاية سريعة رغم مرور أسابيع قليلة فقط على انضمامه إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
غياب الكرواني
ويسعى الظهير الأيسر لإيجاد صيغة توافقية مع إدارة ناديه لفسخ العقد الذي يربطه بالفريق حتى شهر يونيو من عام 2029 بالتراضي، بحثا عن وجهة كروية جديدة تتيح له العودة إلى نسق المنافسة بشكل سريع.
وغاب الكرواني بشكل تام عن الحسابات الفنية لفريق القادسية منذ وصوله، حيث لم يسجل أي حضور في جميع المباريات الودية التحضيرية التي خاضها النادي استعدادا للموسم الجديد.
واستمر هذا الغياب خلال الاستحقاقات الرسمية، ليظل اللاعب خارج قائمة الفريق في أول مواجهتين أمام الشباب ضمن منافسات الدوري السعودي، وأمام الطائي في مسابقة كأس الملك، مما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله.
سبب رحيل سفيان الكرواني
وأرجعت تقارير إعلامية، سبب هذا الغياب والتعثر المبكر إلى مواجهة اللاعب صعوبات حقيقية في الانسجام مع الأجواء المعيشية والبيئة الرياضية وظروف الحياة الجديدة في السعودية.
ودفع هذا الوضع غير المعتاد اللاعب المغربي إلى دراسة خيار المغادرة الفورية لإنهاء تجربته التي لم تبدأ فعليا على المستطيل الأخضر.
عروض أوروبية
وبدأ الكرواني مسيرته الاحترافية بشكل مميز مع نادي نيميغن الهولندي، حيث خاض برفقته 104 مباريات، قبل أن ينتقل إلى صفوف أوتريخت في صيف عام 2023.
وشهدت تجربته مع أوتريخت تطورا لافتا في مستواه الفني، ليفرض نفسه كواحد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر ضمن منافسات الدوري الهولندي، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى.
وقبل اتخاذه قرار الرحيل نحو الدوري السعودي، تلقى المدافع المغربي اهتماما وعروضا رسمية من أندية أوروبية وازنة. وضمت قائمة الأندية الراغبة في ضمه كلا من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وبشكتاش وفنربخشة التركيين، ووست هام يونايتد وليدز يونايتد الإنجليزيين، إلى جانب بورتو وبنفيكا البرتغاليين، فضلا عن أندية أوروبية أخرى، لكنه فضل حينها اختيار مشروع نادي القادسية، قبل أن يصطدم بعقبة التأقلم التي عجلت برغبته في الرحيل.

