hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - شمس الدين طالبي يتحدى البرازيل ويرفع سقف طموحات المغرب

(إكس) شمس الدين طالبي يعلق على مواجهة البرازيل ويكشف أهدافه مع أسود الأطلس
(إكس) شمس الدين طالبي يعلق على مواجهة البرازيل ويكشف أهدافه مع أسود الأطلس
verticalLine
fontSize
أكد شمس الدين طالبي لاعب المنتخب المغربي، أنّ المواجهة أمام منتخب البرازيل كانت جيدة لبدء منافسات البطولة ضد منتخب رائع يملك العديد من اللاعبين الجيدين. وأوضح اللاعب الشاب، الذي دخل بديلا في الدقيقة الـ63 خلفا لزميله إبراهيم دياز، أنّ الفريق بذل مجهودا كبيرا في الشوط الـ1، وتابع اندفاعه في الشوط الـ2، لكنه لم ينجح في تسجيل الهدف الـ2.

وشدد شمس الدين طالبي على أنّ البرازيل لم تخِفهم، فالمغرب يمتلك لاعبين جيدين وفريقا متماسكا لا يخاف من البرازيل أو أيّ منتخب آخر.

ورفع طالبي سقف الطموحات عاليا، مؤكدا أنهم يتمنون الوصول إلى نصف النهائي، وربما بلوغ النهائي، ولما لا التتويج بلقب مسابقة كأس العالم.

من هو شمس الدين طالبي؟

ولد شمس الدين طالبي في مدينة سامبروفيل البلجيكية سنة 2005، بعيدا عن الأضواء التي تحيط باسمه اليوم. لكنّ نادي كلوب بروج اكتشف مبكّرا موهبة هذا الفتى النحيل القادر على تجاوز منافسيه في مساحات ضيقة وبخطوات قليلة.

وفي واحدة من أفضل الأكاديميات الكروية في بلجيكا، تعلّم اللاعب الشاب كيف يطوع حدسه الهجومي ويحافظ على جرأته الفطرية من دون أن يفقد الانضباط التكتيكي المطلوب بشدة في كرة القدم الحديثة.

أسلوب جريء

وعند طالبي، لا يكون الخيار الأول هو اللعب الآمن أو الاكتفاء بتمرير الكرة، فغريزته تدفعه دائما إلى التحدي والمغامرة الهجومية. وبينما يفضل العديد من الأجنحة إعادة تدوير اللعب والبحث عن الحلول الأقل مخاطرة، يختار اللاعب البحث عن الثغرة، سواء عبر مراوغة جريئة أو انطلاقة خاطفة أو مواجهة فردية. فهو يمتلك القدرة على إرباك الدفاعات، ويعدّ من فئة اللاعبين الذين يفضلون الفشل وهم يحاولون صنع الفارق، على النجاح من دون جرأة، حيث يرى الفرص في الأماكن التي يبدو فيها الطريق مسدودا.

اختيار معقد

ولأشهر طويلة، ظل اسم طالبي حاضرا بقوة في النقاشات بين مسؤولي الرياضة في المغرب وبلجيكا. وفي المغرب، كان الأمل قائما في إقناعه بحمل قميص أسود الأطلس، بينما فضلت بلجيكا الانتظار ومراقبة تطوره. واختار اللاعب التريث ورفض الاستعجال في اتخاذ قراره النهائي، واصفا هذا الاختيار بين العقل والقلب بأنه اختيار معقد جدا. وفضل طالبي منح نفسه الوقت الكافي للتفكير، فبلجيكا تمثل البلد الذي تلقى فيه تكوينه، بينما يشكل المغرب جزءا أساسيا من هويته العائلية ومشروعا طموحا بعد إنجاز مونديال 2022.

تأكيد الجدارة

وفي نهاية المطاف، حسم طالبي قراره النهائي باختيار تمثيل المنتخب المغربي، واضعا بذلك حدا لأحد أكثر ملفات اللاعبين مزدوجي الجنسية متابعة. ولم يعد الأمر يتعلق فقط بهوية رياضية، فبعدما قدم لسنوات كواحد من أبرز مواهب الكرة البلجيكية، أصبح اليوم في سن الـ20 أحد الوجوه البارزة للجيل المغربي الجديد. ويجد الجناح المراوغ نفسه أمام تحد جديد يتمثل في تأكيد مكانته الفنية، وترجمة موهبته الكبيرة إلى حضور مؤثر وفعال بقميص أسود الأطلس في المحافل الدولية.