يستهل منتخبا المغرب وفرنسا مباريات الدور ربع النهائي من مسابقة كأس العالم 2026 بلقاء مصيري سيجرى في مدينة بوسطن يوم الـ9 من شهر يوليو الجاري. فيما يبحث الجمهور الرياضي العربي والمغربي عمن هو حكم مباراة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026.
طاقم أرجنتيني
وتتصدر تساؤلات الجماهير المشهد الكروي عمن هو حكم مباراة المغرب وفرنسا، في ظل حساسية المواجهة وأهمية بطاقة التأهل إلى نصف نهائي المونديال، حيث يطمح أسود الأطلس لمواصلة مشوارهم المميز بعد تجاوز عقبة كندا في دور الـ16، وانتزاع بطاقة التأهل للمرة الـ2 تواليا.
في المقابل، يسعى المنتخب الفرنسي لتأكيد تفوقه بعدما عبر إلى هذا الدور على حساب الباراغواي.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، يوم الثلاثاء، تعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة هذه المواجهة المرتقبة.
وأسند الفيفا مهمة حكم الساحة للدولي الأرجنتيني فاكوندو تيلو، بمساعدة مواطنيه خوان بابلو بلاتي كحكم مساعد أول، وغابرييل شادي كحكم مساعد ثانٍ.
كما عُهدت مهمة الحكم الرابع للأرجنتيني داريو هيريرا، فيما سيتولى كريستيان نافارو مهمة الحكم المساعد الاحتياطي، إلى جانب إسناد تقنية حكم الفيديو المساعد لحكم من الجنسية ذاتها.
من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا؟
ويعد فاكوندو تيلو، البالغ من العمر 44 عاما، من أبرز الحكام في أميركا الجنوبية وعلى الساحة الدولية، حيث راكم تجربة واسعة في إدارة المباريات الكبرى.
وسبق للحكم الأرجنتيني إدارة 3 مباريات في مسابقة كأس العالم 2022، جمعت بين الكاميرون وسويسرا، وكوريا الجنوبية والبرتغال، بالإضافة إلى المباراة التاريخية بين المغرب والبرتغال في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بفوز أسود الأطلس بهدف يوسف النصيري.
وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، أدار تيلو مباراتين جمعت الأولى بين كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا، والثانية بين كندا والبوسنة والهرسك.
كما قاد نهائي كأس ليبرتادوريس لعام 2024 بين فريقي أتلتيكو مينييرو وبوتافوغو البرازيليين، وسيكون هذا اللقاء هو الأول الذي يديره للمنتخب الفرنسي دوليا.
ويستحضر الشارع الرياضي المغربي تعيين تيلو بذكريات إيجابية، بعد قيادته الناجحة للمواجهة التاريخية أمام البرتغال التي قادت المغرب لنصف نهائي مونديال قطر.
غضب فرنسي
وأثار قرار تعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة مواجهة فرنسا والمغرب موجة من الجدل والغضب داخل الأوساط الإعلامية الفرنسية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وأبدت شبكة آر إم سي سبورت استغرابها، واعتبرت أنّ الفيفا فتح الباب أمام علامات استفهام كثيرة بتعيين طاقم من جنسية واحدة، وهو أمر غير معتاد مقارنة بمعظم مباريات البطولة التي تشهد تعيين حكم رابع أو حكم فيديو من جنسية مختلفة.
وزاد هذا القرار من حدة التوتر بسبب العلاقة الرياضية المشحونة بين فرنسا والأرجنتين منذ نهائي مونديال 2022.
وجاءت الانتقادات الفرنسية في ظل الجدل الذي رافق مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16، والتي شهدت فوز الأرجنتين بصعوبة بنتيجة 3-2، وسط اعتراضات أرجنتينية مسبّقة على تعيين الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، واعتراضات مصرية لاحقة على قراراته بعدم احتساب ركلتي جزاء، ما زاد النقاش حول معايير الفيفا لاختيار الحكام في الأدوار الإقصائية.