تجدد الجدل في الوسط الرياضي بعد هجوم الإعلام الإسرائيلي الأخير على لاعب برشلونة لامين يامال، على خلفية احتفاله برفع علم فلسطين خلال مراسم تتويج فريقه بلقب الدوري الإسباني، وهو ما أعاد فتح ملف لاعبين سبق أن تعرضوا لانتقادات مماثلة بسبب مواقف مرتبطة بالقضية الفلسطينية.
لاعبون تعرضوا لهجوم إعلامي إسرائيلي
وشهدت السنوات الماضية سلسلة من الأزمات الإعلامية التي طالت عددًا من نجوم كرة القدم في أوروبا والعالم، بعدما عبروا بشكل مباشر أو غير مباشر عن مواقف داعمة لفلسطين، ما دفع وسائل إعلام إسرائيلية وجهات محسوبة عليها إلى مهاجمتهم بشكل متكرر.
محمد صلاح
تعرض النجم المصري محمد صلاح لهجوم إعلامي إسرائيلي في أكثر من مناسبة، وكان أبرزها خلال أكتوبر 2023، حين نشر محتوى مرئيًا حمل رسائل داعمة لفلسطين، لتتوالى بعده اتهامات من وسائل إعلام إسرائيلية وصفته بالتحريض ودعم الكراهية.
وعاد الجدل مجددًا عندما طالب صلاح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتوضيح ملابسات وفاة اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد، الذي لقي مصرعه في غارة إسرائيلية أثناء انتظاره مساعدات إنسانية، وهو ما فتح باب انتقادات جديدة ضده من نفس الأطراف الإعلامية.
حكيم زياش
دخل النجم المغربي حكيم زياش في صدامات متكررة مع الإعلام الإسرائيلي، خصوصا بعد مواقفه العلنية الداعمة لفلسطين وانتقاده لسياسات تتعلق بالأسرى، ما دفع مسؤولين إسرائيليين إلى مهاجمته بشكل مباشر.
ورد زياش في أكثر من مناسبة برسائل واضحة أكد فيها عدم تأثره بالضغوط، معتبرًا أن مواقفه تنطلق من قناعات شخصية لا تخضع لأي حسابات إعلامية أو سياسية.
أنور الغازي
اتخذ اللاعب الهولندي من أصول مغربية أنور الغازي موقفًا ثابتًا في دعم القضية الفلسطينية، وهو ما جعله هدفًا لانتقادات حادة من الإعلام الإسرائيلي وبعض الجهات الأوروبية الداعمة له.
وتطورت الأزمة إلى فسخ عقده مع نادي ماينز الألماني، قبل أن يلجأ اللاعب إلى القضاء الذي أنصفه لاحقًا، وألزم النادي بدفع تعويضات مالية نتيجة قرار الإنهاء غير المبرر لعقده.
نصير مزراوي
واجه الدولي المغربي نصير مزراوي حملة إعلامية واسعة بعد نشره محتوى داعمًا لفلسطين، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من وسائل إعلام إسرائيلية وألمانية على حد سواء.
وتصاعدت الأزمة لدرجة وصفه في بعض التغطيات الإعلامية بأنه يعبر عن خطاب كراهية، ما انعكس على مسيرته الاحترافية، ودفعه لاحقًا للرحيل عن بايرن ميونخ في ظل الضغوط المحيطة به.
يوسف عطال
دخل اللاعب الجزائري يوسف عطال في أزمة قانونية وإعلامية بعد منشور عبر فيه عن دعمه لفلسطين وإدانته للأحداث في غزة، ما دفع جهات فرنسية وإعلامية محسوبة على إسرائيل لاتهامه بالتحريض.
وتعرض عطال لعقوبات رياضية وإيقاف لعدة مباريات، إلى جانب فتح تحقيقات قانونية بحقه، قبل أن تتأثر مسيرته في الدوري الفرنسي وينتقل بعيدًا عن أجواء نيس.
لامين يامال
أصبح لامين يامال أحدث الأسماء التي دخلت دائرة الجدل بعد احتفاله برفع علم فلسطين خلال احتفالات نادي برشلونة بلقب الدوري الإسباني، وهو ما أثار ردود فعل إعلامية وسياسية غاضبة.
وشنت وسائل إعلام إسرائيلية هجومًا عليه، وامتد الأمر ليشمل شخصيات سياسية وجهات رياضية، في وقت ظهر فيه اللاعب الشاب دون تعليق مباشر على الأزمة، مكتفيًا بمواصلة نشاطه عبر منصاته الرسمية.