hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

كأس العالم 2026 - صراع النجوم في قمة حبس الأنفاس بين فرنسا وإسبانيا

وكالات

أرلينغتون تحتضن الصدام الناري بين مهارات إسبانيا وسرعة هجوم فرنسا (أ ف ب)
أرلينغتون تحتضن الصدام الناري بين مهارات إسبانيا وسرعة هجوم فرنسا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فرنسا تبحث عن مجدها المونديالي الـ3 وتواجه تحدي الاستحواذ الإسباني.
  • ديشان يأمل في نهاية تاريخية لمسيرته مع فرنسا عبر التتويج بلقب الـ3.
  • فرنسا تسعى للثأر من هزائمها السابقة أمام إسبانيا في البطولات الكبرى.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم يوم الثلاثاء صوب مدينة أرلينغتون بولاية تكساس في أميركا، حيث تحبس الجماهير أنفاسها ترقبا لقمة نارية في نصف نهائي كأس العالم 2026، تجمع بين المنتخب الفرنسي بترسانته الهجومية المرعبة، ونظيره الإسباني الذي يتسلح بمهاراته الفنية العالية.

صراع النجوم

ويسعى المنتخب الفرنسي لبلوغ النهائي الـ3 تواليا، بعد تتويجه بلقب عام 2018 في روسيا، وخسارته الملحمية قبل أقل من 4 سنوات في قطر أمام الأرجنتين رغم تسجيل كيليان مبابي لـ3 أهداف، في حين تبحث إسبانيا عن إحراز لقبها الـ2 بعد تتويجها اليتيم في جنوب إفريقيا عام 2010.

ويرى الكثير من المراقبين أن تشكيلة إسبانيا الحالية تمتلك الجودة اللازمة للفوز بلقب كأس العالم 2026، غير أن التحدي الأول يكمن في إيجاد طريقة لإيقاف هجوم فرنسا المرصع بالنجوم.

ويواجه الدفاع الإسباني امتحانا مختلفا أمام مبابي، الذي سجل 8 أهداف ويتقاسم صدارة سباق الحذاء الذهبي إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وتضم قائمة مهاجمي فرنسا أيضا الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، ومايكل أوليسيه، المولود في إنجلترا، والذي تسهم سرعته ومهاراته في المراوغة في إرباك الدفاعات وفتح المساحات أمام مبابي لاستعراض سحره، إلى جانب إمكانية الاعتماد على ثنائي باريس سان جيرمان برادلي باركولا وديزيريه دويه.

نهاية حقبة

وشكلت الهزيمة أمام أرجنتين ميسي في نهائي الدوحة تجربة مريرة لفرنسا، مما يجعل الرغبة في ثأر محتمل قوية جدا، إذا ما نجح ميسي في قيادة فريقه لتخطي المنتخب الإنجليزي في نصف النهائي الآخر المقرر في أتلانتا يوم الأربعاء.

ويضاف إلى حافز فرنسا أن مدربها ديدييه ديشان سيغادر منصبه بعد 14 عاما من القيادة الفنية إثر نهاية هذه البطولة.

وأكد ديشان، الذي ينتمي لنخبة قليلة أحرزت كأس العالم 2026 لاعبا ومدربا، تطلعه الشديد لإحراز لقب الـ3، واصفا الرحلة بالمغامرة الإنسانية، ومبديا سعادته الشخصية الكبيرة بالتواجد اليومي مع هذه المجموعة ورؤيتهم يستمتعون بهذا الحدث.

أفضلية إسبانية

وعلى الجانب الآخر، تمتلك إسبانيا في لامين يامال، الذي أتم عامه الـ19 يوم الإثنين، اللاعب الذي يرجح أن يخلف ميسي ومبابي الأصغر سنا كالنجم المقبل لكرة القدم العالمية.

وخاض يامال، الذي قاد إسبانيا للتتويج في كأس أوروبا 2024، أول مشاركة له في كأس العالم 2026 وهو لا يزال يتعافى من إصابة في العضلة الخلفية. وبدا لاعب برشلونة أقل تألقا في البداية، لكنه تحسن تدريجيا ونال جائزة أفضل لاعب في مباراة الفوز على بلجيكا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وأشار يامال إلى أن إسبانيا تملك الأفضلية على فرنسا بعدما تغلبت عليها بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس أوروبا 2024، وبنتيجة 5-4 في نصف نهائي دوري الأمم 2025، مؤكدا أن هناك خيارين، إما أن يبلغ الفرنسيون الـ3 نهائيات متتالية، أو تهزمهم إسبانيا 3 مرات متتالية.

وبني مشوار إسبانيا نحو النهائي على دفاع صلب، إذ إن هدف بلجيكا على ملعب سوفاي في لوس أنجليس كان الـ1 الذي تتلقاه شباكها طوال البطولة.

وأعاد المدرب لويس دي لا فوينتي أسلوب الاستحواذ الذي كان سمة مميزة لمنتخبات إسبانيا السابقة، ما يعني أن على فرنسا بذل مجهود كبير لانتزاع الكرة أولا قبل الانطلاق في هجماتها الخطيرة.

news_suggested_videos_سر عداء الأرجنتين وإنجلترا وديربي العالم بين فرنسا وإسبانيا
play