hamburger
userProfile
scrollTop

حرب كلامية مشتعلة بين روي كين وبرونو فرنانديز في مانشستر يونايتد

(إكس) اتهامات متبادلة تشعل الأجواء بين أساطير مانشستر يونايتد
(إكس) اتهامات متبادلة تشعل الأجواء بين أساطير مانشستر يونايتد
verticalLine
fontSize
اندلعت حرب كلامية علنية بين قائد مانشستر يونايتد الحالي برونو فرنانديز وأسطورة النادي السابقة روي كين، بعد تبادل حاد للاتهامات على خلفية تألق النجم البرتغالي ومطاردته للأرقام القياسية هذا الموسم.

تراشق بالاتهامات

واتهم فرنانديز قائد يونايتد السابق روي كين بـ "الكذب" وتزييف الحقائق، ردا على انتقادات لاذعة وجهها له كين عبر منصة "ذا أوفرلاب" الصوتية.

واعتبر كين أن فرنانديز آثر المجد الشخصي على مصلحة الفريق، واصفاً عقلية اللاعب بأنها تليق بـ"عرض سيرك" ولا تقود إلى حصد الألقاب، مستنداً إلى تصريح نسبه لقائد يونايتد الحالي حول تفضيله التمرير على التسديد.

وفي المقابل، رفض فرنانديز هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن تصريحاته أُخرجت عن سياقها وأن كل شيء موثق رسمياً. وأوضح النجم البرتغالي أنه أظهر دائماً احترامه لمسيرة كين في "أولد ترافورد"، لكنه شدد على أن وضع كلمات على لسانه لم يقلها يعد "كذبة غير مقبولة"، كاشفاً أنه تواصل مع المدرب السابق أولي غونار سولشاير للحصول على رقم كين لمناقشة الأمر بشكل مباشر بعيداً عن الإعلام.

رد صادم من كين

ولم يتأخر كين في الرد بطريقته المعهودة، إذ نشر عبر خاصية القصص على "إنستغرام" صورة لحمار يقف تحت الأضواء وخلفه أسدان في الظل، مرفقة بتعليق ساخر: "كثرة الاهتمام تجعل الحمار يعتقد أنه أسد". وعلى الرغم من عدم ذكر اسم فرنانديز مباشرة، اعتبرت الجماهير أن الرسالة كانت موجهة لقائد الفريق الحالي.

ويأتي هذا الصدام رغم المستويات الاستثنائية التي قدمها فرنانديز، حيث قاد يونايتد لإنهاء الدوري في المركز الـ3، ونال جائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وأفضل لاعب من رابطة كتّاب كرة القدم، محطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بـ 21 تمريرة.

وتعكس هذه الأزمة حالة التوتر المستمرة بين أساطير "جيل 92" مثل كين وغاري نيفيل وبول سكولز وبين لاعبي الفريق الحاليين، حيث اعتاد النجوم السابقون توجيه انتقادات لاذعة للروح القتالية للفريق.

وبينما أكد فرنانديز تقبله للانتقادات الفنية والشخصية، شدد على أن اتهامه بالكذب تجاوز الخطوط الحمراء، مما جعل الأزمة تأخذ طابعاً شخصياً بين حاضر النادي وماضيه.