أطلق مايكل كاريك أول إشارة علنية توحي برغبته في الاستمرار على رأس الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد بعد نهاية الموسم الحالي، في وقت لا تزال فيه إدارة النادي تلتزم الحذر الشديد بشأن حسم هوية المدرب الدائم للفريق.
رسالة غير مباشرة
وخلال حديثه عن خطط مانشستر يونايتد لفترة ما بعد الموسم، على هامش مؤتمر صحفي قبل مواجهة توتنهام في الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز، أكد كاريك أن تركيزه لا ينصب على مستقبله الشخصي بقدر ما يتمحور حول مستقبل النادي، قائلًا إن هدفه الأساسي هو "أن يكون مانشستر يونايتد أقوى وأكثر نجاحًا على المدى البعيد، سواء بقي هو في منصبه أو تولى المهمة شخص آخر".
وأضاف المدرب المؤقت أن النتائج قصيرة المدى، إيجابية كانت أم سلبية، لا يجب أن تغيّر من الرؤية العامة، معتبرًا أن اتخاذ قرارات متسرعة بناءً على فترات قصيرة "قد يكون مؤشرًا على خلل في طريقة التفكير".
هدوء في التعامل مع التكهنات
وعند سؤاله عن سيناريو استمرار سلسلة الانتصارات الأخيرة، اكتفى كاريك بنبرة متزنة، مؤكدًا أنه يشعر بالراحة في منصبه الحالي، لكنه يدرك تمامًا طبيعة المرحلة وحساسية موقعه، رافضًا الانجراف خلف الضجيج الإعلامي أو الحديث عن حسم مبكر لمستقبله.

إدارة يونايتد تترقب
في المقابل، لا تزال إدارة مانشستر يونايتد متمسكة بخطة التريث ودراسة جميع الخيارات المتاحة لخلافة روبن أموريم بشكل دائم، وسط قناعة داخل النادي بأن التعاقد مع مدرب يرتبط باستحقاقات كبرى، مثل كأس العالم، يحمل مخاطر فنية وإعلامية في آن واحد.
وفي سياق منفصل، كشف كاريك أن المدافع الدنماركي باتريك دورغو قد يغيب لما يصل إلى 10 أسابيع بسبب إصابة عضلية تعرض لها مؤخرًا، ما يشكل تحديًا إضافيًا للجهاز الفني خلال الأسابيع المقبلة.
كما تطرق كاريك إلى كواليس انضمام المدرب المساعد ستيف هولاند، موضحًا أن صلة سابقة داخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لعبت دورًا في ترشيحه، قبل أن يقتنع بقدراته وخبرته، خاصة بعد نجاحاته السابقة مع تشيلسي ومنتخب إنجلترا.
ويضم الطاقم الفني الحالي أسماء بارزة مثل جوناثان وودغيت وجوني إيفانز، في تركيبة وُصفت داخل أروقة النادي بأنها متوازنة وقادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة.