اقترب نادي نابولي من إنهاء أزمة مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، بعد عقد جلسة حاسمة وُصفت بأنها "لتلطيف الأجواء"، في خطوة أعادت الهدوء إلى العلاقة بين الطرفين ومهدت لعودة اللاعب إلى الفريق خلال الفترة المقبلة.
أزمة سابقة وخلاف حول الالتزام
كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى توتر العلاقة بين لوكاكو وإدارة نابولي، على خلفية اتهامات بتجاهله طلبًا من النادي للعودة إلى التدريبات في إيطاليا، ما فتح الباب أمام احتمالية اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه.
وجاءت هذه الأزمة في وقت عانى فيه المهاجم البلجيكي من موسم صعب، تأثر بشكل كبير بإصابته في العضلة الخلفية، والتي حدّت من مشاركاته، حيث لم يظهر سوى في سبع مباريات فقط منذ بداية الموسم.
إصابة تُعقّد المشهد وغياب طويل
ازدادت تعقيدات وضع لوكاكو بعد تعرضه لانتكاسة جديدة خلال فترة تعافيه، ما دفعه للبقاء في بلجيكا لاستكمال برنامجه التأهيلي، بعيدًا عن مقر تدريبات نابولي.
وكانت آخر مشاركة له بقميص الفريق الإيطالي في 6 مارس الماضي، عندما دخل كبديل في الفوز على تورينو بنتيجة 2-1، قبل أن يغيب منذ ذلك الحين بسبب الإصابة.
اجتماع حاسم يُنهي الخلاف
وفقًا لتقارير صحفية إيطالية، عاد لوكاكو مؤخرًا إلى مدينة نابولي، حيث عقد اجتماعًا مهمًا مع إدارة النادي، بحضور وكيله فيديريكو باستوريلو والمدير الرياضي جيوفاني مانا.
ووصفت تقارير هذه المحادثات بأنها "هادئة وتعاونية وبنّاءة"، حيث ناقش الطرفان مختلف جوانب الأزمة، إلى جانب تطورات الحالة البدنية للاعب.
وأسفرت الجلسة عن التوصل إلى حل ودي، مع تأكيد أن الملف قد أُغلق بشكل نهائي، ما يعكس رغبة مشتركة في طي صفحة الخلاف والتركيز على المرحلة المقبلة.

موعد العودة يقترب
خلال الاجتماع، قدّم لوكاكو تحديثًا مفصلًا بشأن حالته الصحية، وسط تفاؤل داخل النادي بإمكانية عودته إلى التدريبات والمباريات خلال نحو أسبوعين.
ويمثل ذلك دفعة قوية لنابولي في المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة مع حاجة الفريق إلى خبرات المهاجم البلجيكي وقدراته التهديفية، في ظل سعيه للحفاظ على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في ظل تلاشي آمال الحفاظ على لقب الدوري الإيطالي.