يستعد عدد من جماهير مانشستر يونايتد لتنظيم احتجاج جديد ضد ملاك النادي، قبل مواجهة روما، التي تنطلق بعد قليل مساء الثلاثاء، على ملعب "أولد ترافورد" ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
ومن المنتظر أن تشهد مدرجات "ستريتفورد إند" مشهدًا لافتًا قبل انطلاق المباراة، في استمرار لحركة احتجاجية ارتبطت بجماهير النادي منذ سنوات طويلة، بالتزامن مع فترة صعبة يعيشها الفريق على المستويين المحلي والأوروبي.
4,000 بالون في "أولد ترافورد"
تخطط مجموعة "ستريتفورد إندرز" لتوزيع 4,000 بالون باللونين الأخضر والأصفر على الجماهير الموجودة خلف المرمى في مدرج "ستريتفورد إند".
ومن المقرر إظهار البالونات إلى جانب الأعلام المعتادة لحظة عزف موسيقى دوري أبطال أوروبا، قبل انطلاق المباراة.
وأكد منظمو التحرك أن الاحتجاج سيكون سلميًا، ويهدف إلى التعبير عن موقف الجماهير تجاه الأوضاع داخل النادي.
لماذا الأخضر والأصفر؟
ترتبط هذه الألوان بتاريخ مانشستر يونايتد، إذ كان يرتديها نادي نيوتن هيث، الذي تحول اسمه إلى مانشستر يونايتد عام 1902.
وعادت الألوان بقوة خلال احتجاجات المشجعين عام 2010 ضد عائلة غليزر الأمريكية، التي استحوذت على النادي عام 2005 عبر صفقة مثيرة للجدل اعتمدت على قدر كبير من الديون.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأوشحة والأعلام الخضراء والصفراء مشهدًا متكررًا في مدرجات أولد ترافورد، ضمن احتجاجات استمرت طوال 21 عامًا من ارتباط عائلة غليزر بالنادي.

نتائج تزيد الغضب
تأتي الاحتجاجات في وقت يعاني فيه مانشستر يونايتد من بداية ضعيفة للموسم، إذ يحتل المركز الـ17 في الدوري الإنجليزي بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط خلال 9 مباريات.
ولم يبدأ الفريق موسمًا بانتصار واحد فقط خلال أول 10 مباريات منذ موسم 1972-1973.
أما في دوري أبطال أوروبا، فافتتح يونايتد مشواره بالفوز على صباح على أرضه، قبل أن يخسر خارج ملعبه أمام أتلتيكو مدريد وكومو.
ويحتل الفريق المركز الـ20 في جدول البطولة المكون من 36 ناديًا، فيما يحتاج إلى إنهاء المرحلة ضمن أول 24 مركزًا لضمان الاستمرار في المنافسة والتأهل إلى الأدوار التالية.

