hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - رسالة مؤثرة من أرملة جوتا إلى أندرو روبيرتسون

ديوغو جوتا كان صديقًا مقربًا من أندرو روبيرتسون (رويترز)
ديوغو جوتا كان صديقًا مقربًا من أندرو روبيرتسون (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أرملة ديوغو جوتا تكشف عن علاقة صداقة قوية بين روبيرتسون وجوتا.
  • روبيرتسون يقود منتخب اسكتلندا في كأس العالم.
  • رسالة مؤثرة من أرملة ديوغو جوتا.

أعربت روت كاردوسو، أرملة المهاجم البرتغالي الراحل ديوغو جوتا، في رسالة وجهتها إلى قائد اسكتلندا أندي روبرتسون عن يقينها بأن زوجها سيبقى حاضرا "في قلبه" عندما يقود بلاده في مباراتها الافتتاحية ضمن كأس العالم السبت.

وكان جوتا وروبرتسون قد نسجا صداقة وثيقة خلال فترة لعبهما مع نادي ليفربول الإنجليزي، قبل أن تنتهي مسيرة البرتغالي بشكل مأساوي إثر وفاته عن 28 عاما في حادث سير في يوليو الماضي.

علاقة صداقة قوية بين روبيرتسون وجوتا

وكان روبرتسون، الذي أنهى مسيرة حافلة بالألقاب استمرت 9 أعوام مع ليفربول بانضمامه إلى توتنهام الأسبوع المنصرم، قد استذكر جوتا بعد تأهل اسكتلندا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998.

وقال عقب الفوز على الدنمارك في الملحق خلال نوفمبر الماضي: "تحدثنا كثيرا عن كأس العالم، لأنه غاب عن النسخة الأخيرة مع البرتغال، وأنا غبت عنها مع اسكتلندا. أعلم أنه يبتسم لي اليوم".

وأكدت كاردوسو، والدة أطفال جوتا الـ3، في رسالتها التي نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرفقة بمقطع مصور لروبرتسون وهو يقرأها، أن كلماته في تلك الليلة أثرت فيها بشدة.

وكتبت: "عندما سمعت كلماتك وعرفت ما شعرت به يوم تأهلت إسكتلندا إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة من الانتظار، أدركت أن ديوغو لم يغادر الملعب حقا".


وأضافت كاردوسو، التي تزوجت جوتا قبل أيام قليلة من وفاته إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا: "عندما تحقق هذا الحلم وتضمن مكانك في كأس العالم، فلن تذهب وحدك. ستحمل معك حلمه أيضا. وعندما تطأ أرض الملعب، أعلم أنك لن تكون وحدك. سيكون ديوغو معك في أفكارك وخطواتك وقلبك".

وتابعت: "أريد أن أشكرك اليوم. شكرا لأنك لم تنسه. شكرا لأنك تحمل ذكراه معك. شكرا لأنك حولت ألم الفقد إلى قوة وإلى شيء جميل. هذا ما نفعله نحن أيضا كل يوم في المنزل. كان، وما زال، فخورا بك للغاية".

وختمت رسالتها بالقول: "عش هذا الحلم يا آندي. عشْه من أجلك ومن أجله".

من جهته، قال روبرتسون إن الرسالة ستبقى راسخة في ذاكرته لفترة طويلة.

وأضاف: "سأحمله في قلبي، وأعلم أنه سيكون معي في المباراة الأولى والـ2 والـ3، وآمل أن يكون معنا لما بعد ذلك أيضا".

وتابع: "إنه حاضر دائما. الذكريات لا تفارقنا، وأحيانا تجعلنا نضحك وأحيانا نبكي. ولن يختلف الأمر في بطولة تحمل الكثير من المشاعر. أعلم أنه سيكون في مقدمة أفكاري".

وأردف: "أنا لا ألعب من أجلي فقط، بل ألعب من أجلنا نحن الاثنين".

وسيأمل روبرتسون في تكريم ذكرى جوتا بقيادة إسكتلندا إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الـ9 في النهائيات.

وتستهل سكتلندا مشوارها بمواجهة هايتي في 13 الجاري في بوسطن، قبل أن تواجه المغرب بطل إفريقيا في 19 منه، ثم البرازيل المتوجة حاملة اللقب 5 مرات في 24 يونيو في ميامي.